
بعد رحلة قادتني الى زيارة البلاد المقدسة على متن خطوطنا الجوية وبالرغم من انها لم تكن الاولى على نفس الخطوط لاني افضل السفر عبرها دائما كلما اتيحت لي الفرصة.
إلا أنني أحيانا يحدوني الفخر اذا ركبت تلك الخطوط ورأيت شبابا موريتانيين أو شابات موريتانيات يتقدمن الطائرة سواء كانو طيارين أو مساعديهم أو مقدمي خدمات وخاصة إن كانوا شبابا مميزين ولبقين مع زبنائهم مما يجعل الخدمة أكثر راحة وجذبا للزبائن :










