
إصدر المجلس الأعلى للفتوى والمظالم فتوى تناول فيها ما يُعرف بـ"الإبراهيمية"، وذلك ردًا على سؤال حول طبيعة هذا المفهوم وموقف الإسلام منه.
وأوضح المجلس أن مصطلح "الديانة الإبراهيمية" ظهر في كتابات بعض المستشرقين خلال النصف الثاني من القرن الماضي، باعتباره وصفًا لاشتراك الإسلام واليهودية والمسيحية في الانتساب إلى النبي إبراهيم عليه السلام، قبل أن يُستخدم لاحقًا في سياقات مرتبطة بحوار الأديان.










