أكدت قوى من المعارضة الموريتانية، في بيان صادر عقب مهرجان جماهيري نظمته الأحد الماضي، تمسكها بمواصلة التنسيق والتوحد بين مختلف أطيافها، بما يخدم وحدة البلاد ويصون المصلحة الوطنية.
وحملت المعارضة السلطات الحاكمة مسؤولية ما وصفته باستهداف الحريات العامة والتضييق على المواطنين، مشيرة إلى سجن نواب ومحامين وصحفيين، والاعتداء على إعلاميين أثناء تأدية عملهم، إضافة إلى توقيف مدونين وإحالتهم إلى المخافر والسجون بسبب آرائهم.