
إنها أزمة أكبر وأخطر، مما تبدو عليه في أية قراءة متعجلة.
يصعب تلخيصها في وقائع ما جرى في يوم واحد، عندما وصلت ذروتها بعملية عسكرية سعودية محدودة، قبل أن تأخذ منحى وقف التصعيد وإعادة ترتيب الحسابات والأوراق.
تعقيدات الأزمة وألغامها كاشفة بذاتها لمدى خطورتها على مستقبل المنطقة كلها، لا اليمن وحده ولا دول الخليج كلها.
لا السعودية بوارد التدخل العسكري الواسع مجددا في المستنقع اليمني.










