
يُعود موضوع الحوار الوطني الي واجهة الفضاء العمومي ، في ظل التباس بين مفهوم الدولة، ومشاريع تنظيمية أو فئوية تتعامل مع الحوار لا بوصفه أداة لبناء عقد وطني، بل كوسيلة لإعادة التموضع أو اقتسام النفوذ.
لا يُقاس الحوار بكونه جامعًا شكليًا أو واسع التمثيل عدديًا، بل بمدى وضوح مرجعيته الوطنية واحترامه لثوابت الدولة وسيادتها ودستورها.










