جاء مقال السيد *محمد فال بلال* بعنوان "العيش المشترك"، في ظاهره دعوة للتهدئة والتسامح، لكنه في جوهره *يعبّر عن موقف مراوغ ومتردد* لا يرقى إلى مستوى الصراحة المطلوبة في القضايا الوطنية الكبرى.
الرد الذي قدمه على تصريحات *برام الداه اعبيد* بدا *باهتًا ومهادنًا*، متجاهلًا خطورة خطابه التحريضي المتكرر، ومستندًا إلى لغة دبلوماسية فضفاضة، تصلح لندوات دولية، لا لمواجهة تحديات داخلية تمس وحدة الشعب وهُوية الدولة.