تابعت الليلة البارحة بعضا مما جاء في مقابلة الدكتور محمد إسحاق الكنتي على قناة( تي تي في) ... و من نافلة القول إنه كان لقاء ممتعا و مفيدا، فالرجلان متمكنان من الموضوع ، عنوان الحلقة، الإسلام السياسي. لكن علقت بي ملاحظات :
اردت دائما الخوض في مسألة تعرض الأطفال لأشكال من العنف في المدارس، سواء كانت عامة او خاصة، وشاهدت فيديوهات توثق هذا العنف. كثير من الأهالي يحملون المعلم وإدارة المدرسة المسؤولية، وغالبا دون وعي كامل بما يحدث. هنا، لا اتحدث عن المدارس نفسها، بل عن اسباب تعدي بعض المعلمين على التلاميذ بالضرب او الشتم او غيره في المدرسة.
أصبحت الأزمات جزءًا لا يتجزأ من واقع يتسم بالتحولات السريعة، تسارع غذته وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أسهمت من جهتها في جعل الأزمات تنتشر بسرعة غير مسبوقة، الأمر الذي فرض تحديات مختلفة ومتفاوتة الخطورة و بالمحصلة أجبر هذا الواقع المعنيين أو أصحاب المصلحة على التفكير في كيفية إدارة أزماتهم والتواصل حولها.
يُعود موضوع الحوار الوطني الي واجهة الفضاء العمومي ، في ظل التباس بين مفهوم الدولة، ومشاريع تنظيمية أو فئوية تتعامل مع الحوار لا بوصفه أداة لبناء عقد وطني، بل كوسيلة لإعادة التموضع أو اقتسام النفوذ.
لا يُقاس الحوار بكونه جامعًا شكليًا أو واسع التمثيل عدديًا، بل بمدى وضوح مرجعيته الوطنية واحترامه لثوابت الدولة وسيادتها ودستورها.
في ظل النقاش المحتدم حول مضامين مقال "العيش المشترك" الذي كتبه الوزير والدبلوماسي السابق محمد فال بلال، جاءت قراءة الأستاذ *سيدي محمد الطالب إبراهيم*، كصوت قانوني هادئ، لكنها في الوقت ذاته حاسمة، تعيد الأمور إلى نصابها، وتُذكر بثوابت الدولة التي لا يجوز القفز فوقها تحت أي عنوان، سواء كان "تمثيلاً" أو "محاصصة" أو حتى "تسامحًا" مغلفًا.
يخطئ من يقرأ الأفكار في هذا المقال السياسي المتميز بالوضوح في الرؤية،،والدعوة لتأسيس تيار وطني، مساند لأصحاب اللهجات المعترف بها دستوريا، واعتبار ذلك الاعتراف معبرا لتسييس النزعات العرقية، واستشرافا لفدراليات داخل الوطن وتحويله الى كيانات ممزقة ضرورة للنظام السياسي الموحد، والوحدتين الاجتماعية، والجغرافية..
جاء مقال السيد *محمد فال بلال* بعنوان "العيش المشترك"، في ظاهره دعوة للتهدئة والتسامح، لكنه في جوهره *يعبّر عن موقف مراوغ ومتردد* لا يرقى إلى مستوى الصراحة المطلوبة في القضايا الوطنية الكبرى.
الرد الذي قدمه على تصريحات *برام الداه اعبيد* بدا *باهتًا ومهادنًا*، متجاهلًا خطورة خطابه التحريضي المتكرر، ومستندًا إلى لغة دبلوماسية فضفاضة، تصلح لندوات دولية، لا لمواجهة تحديات داخلية تمس وحدة الشعب وهُوية الدولة.
بعد رحلة قادتني الى زيارة البلاد المقدسة على متن خطوطنا الجوية وبالرغم من انها لم تكن الاولى على نفس الخطوط لاني افضل السفر عبرها دائما كلما اتيحت لي الفرصة.
إلا أنني أحيانا يحدوني الفخر اذا ركبت تلك الخطوط ورأيت شبابا موريتانيين أو شابات موريتانيات يتقدمن الطائرة سواء كانو طيارين أو مساعديهم أو مقدمي خدمات وخاصة إن كانوا شبابا مميزين ولبقين مع زبنائهم مما يجعل الخدمة أكثر راحة وجذبا للزبائن :
منذ انتصار الثورة الإسلامية، وإيران تعيش تحت استهداف دائم من العدوين الأمريكي والإسرائيلي، سياسيا واقتصاديا وأمنيا. وليس خافيا أن شخصية السيد علي خامنئي تمثل رأس هذا الاستهداف، بوصفه رمز الاستقلال والرفض والمواجهة مع المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة.
قال الفقيه الدكتور الشيخ الزين الإمام إن إبرام عقود الزواج داخل المساجد لم يعد يحقق مقاصده الشرعية، بل دخل – في كثير من الحالات – دائرة الممنوع، بسبب ما يرافقه من سلوكيات تُخلّ بقداسة بيوت الله وحُرمتها.