وجّه المدير الجهوي للتربية والإصلاح التعليمي بولاية اترارزة، عالي مختار كريكد، انتقادات حادة لما وصفه بتشبث بعض أفراد النخبة المثقفة بموروثات اجتماعية وطبقية تجاوزها الزمن، معتبراً أن هذا التوجه يسهم في تكريس الانقسام وإفشال مشروع المدرسة الجمهورية.
منذ تم تحصين المأموريات الرئاسية وحصرها في مأموريتين غير قابلتين للزيادة؛ أصبحت بداية كل مأمورية ثانية وأخيرة لأي رئيس مرحلة غاية في التعقيد والحساسية؛ حيث يبدأ مؤيدوه في النظر إليه باعتباره رئيسا أوشكت "فترة صلاحيته" على الانتهاء.
ولذلك أصبح جهد كل رئيس في هذه المرحلة ينصب على محاولة إيهام أنصاره وحواشيه ومقربيه بأنه قادر على الاستمرار في السلطة، بل وأنه راغب في ذلك وقادر عليه؛ حتى لو كان يخفي في نفسه عكس ذلك تماما.
بمناسبة مرور سبع سنوات على تولي فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، قيادة البلاد، نستحضر تلك الأيام التي علق فيها كثير من المواطنين آمالًا كبيرة على بداية مرحلة جديدة، وكنا من بين من انشغلوا بمتابعة تنصيبه ونجاحه، ودعونا الله أن يوفقه لما فيه خير الوطن والمواطن.
واليوم، الموافق 01/08/2026، وبعد مرور سبع سنوات، يحق لنا أن نتساءل بكل احترام وصدق: أين نحن من تلك الآمال؟
ردّ الأمين العام لمؤسسة المعارضة الديمقراطية الموريتانية، والنائب الاحتياطي لممثل الموريتانيين في أمريكا الشمالية، عبد الله سي، على دعوة وزير الخارجية الموريتاني الأسبق إسلكو ولد أحمد إزيد بيه إلى إعلان وزير الخارجية السنغالي الأسبق الشيخ تيجاني غاديو شخصًا غير مرغوب فيه في موريتانيا.
ليست كل التشخيصات السياسية متشابهة، ففي حين يكتفي بعضها بوصف الأعراض، يذهب بعضها الآخر إلى مساءلة الجذور واستكشاف المنابع الأولى للاختلالات. ومن هذا القبيل جاءت المقاربة التي قدمها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال مؤتمره الصحفي الأخير بالقصر الجمهوري، حيث أكد أن الفساد الأخلاقي هو الحاضنة الحقيقية للفساد الإداري والمالي والتسييري.
أعاد المؤتمر الصحفي الأخير رئيس الجمهورية وما أعقبه من تداول في بعض وسائل الإعلام لاحتمال إجراء تعديل حكومي فتح باب النقاش حول المرحلة المقبلة وحول الشخصيات الوطنية القادرة على تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص حقيقية للإصلاح والتنمية.
يتضمن بيان المتسحبين من حزب جبهة المواطنة والعدالة "جمع" ، في جانبه المتعلق بالقضايا الوطنية، نقاطًا تستحق التوقف عندها، بغض النظر عن الموقف من الحزب أو من المنسحبين. فأبرز ما فيه هو انتقال النقد من الخلافات التنظيمية إلى التنبيه على قضايا تمس طبيعة المشروع الوطني نفسه.
تابعت، مثل غيري، المؤتمر الصحفي الذي عقده فخامة رئيس الجمهورية ليلة البارحة، وقد استوقفتني عدة نقاط طبعت أجوبة الرئيس، الذي كان صريحًا وواضحًا، وتمكّن من تقديم إجابات وافية وشفافة على مختلف الأسئلة المطروحة.
فقد حسم الجدل الدائر حول المأموريات، وشرح الوضع الاقتصادي للبلد، وعرّج بالتفصيل على قضية الغاز، مقدّمًا توضيحات مهمة حول مختلف القضايا التي تشغل الرأي العام.
في الثالث والعشرين من يوليو، لا نستحضر تاريخًا فحسب، بل نستحضر لحظةً صنعت وجدان أمة، ورجلًا تجاوز حضوره حدود وطنه ليصبح رمزًا للتحرر والكرامة والطموح العربي.
...لا شك أن ملاحظة الوزير بشأن هدر سنوات من الجهد بسبب ظروف يوم واحد تعد ملاحظة ذات أساس علمي دقيق. وبالتالي، فإن أي إصلاح جاد ينبغي أن يهدف إلى تقليل هذا الانحياز عبر إدماج محطات تقييم متعددة على طول المسار الدراسي للتلميذ...