
في أوقات الأزمات الكبرى والاضطرابات السياسية، يزداد احتياج الأمة إلى العلماء العاملين الذين يصدعون بالحق ولا يخضعون لضغوط السلطة ولا لإملاءات السياسة.
فالعالم في التصور الإسلامي ليس مجرد ناقلٍ للأحكام أو شارحٍ للنصوص، بل هو شاهدٌ على الحق، وحارسٌ لقيم العدل، وموجهٌ للأمة نحو ما يرضي الله تعالى.
لقد جعل الإسلام للعلماء منزلة رفيعة، لأنهم ورثة الأنبياء، يحملون رسالة الهداية ويبينون للناس الحق من الباطل.










