
بمناسبة عيد الشغل، لا يبدو هذا اليوم في موريتانيا مجرد تاريخ عابر في الروزنامة، بل يستدعي ذاكرة مرحلة كان فيها صوت العمال أكثر حضورًا وتأثيرًا في المشهدين الاجتماعي والسياسي. فقد كان الأول من مايو يومًا تتجسد فيه وحدة الصف النقابي، وتمتلئ فيه الساحات بالشعارات المطالِبة بالحقوق والكرامة. غير أن هذا الزخم لم يصمد أمام تحولات عميقة شهدها العمل النقابي، حيث انتقل من وحدة صلبة منحتْه قوة التأثير، إلى تعددية أضعفت انسجامه وشتّتت صوته.










