قدّم المفكر سيدي محمد طالب أحمادو، المعروف بلقب "الخامس"، قراءة وتعليقًا على خطاب السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه بمناسبة اليوم الدولي للمرأة، مشيدًا بما تميزت به كلمتها من بلاغة وقوة في الطرح.
أقرت الحكومة الموريتانية قرارًا يقضي بجمركة الهواتف المحمولة، وهو قرار يثير كثيرًا من الجدل والتساؤلات في الشارع العام. فمن حيث المبدأ، يظل من حق الدولة أن تفرض الرسوم الجمركية على السلع عند دخولها البلاد، باعتبار ذلك جزءًا من سياساتها المالية وتنظيمها للسوق. غير أن الإشكال يبرز عندما يمتد تطبيق هذا القرار ليشمل ملاحقة الهواتف المستعملة لدى المواطنين بعد دخولها السوق وتداولها بينهم.
في أوقات الأزمات الكبرى والاضطرابات السياسية، يزداد احتياج الأمة إلى العلماء العاملين الذين يصدعون بالحق ولا يخضعون لضغوط السلطة ولا لإملاءات السياسة.
فالعالم في التصور الإسلامي ليس مجرد ناقلٍ للأحكام أو شارحٍ للنصوص، بل هو شاهدٌ على الحق، وحارسٌ لقيم العدل، وموجهٌ للأمة نحو ما يرضي الله تعالى.
لقد جعل الإسلام للعلماء منزلة رفيعة، لأنهم ورثة الأنبياء، يحملون رسالة الهداية ويبينون للناس الحق من الباطل.
قال الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه: «ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر، ولكنه الذي يعرف خير الشرَّين.» وهي حكمة عميقة تختصر جانبًا مهمًا من طبيعة السياسة وتعقيدات الصراعات في العالم.
عليك وحدك تذرف الدموع ياعلي الخامنئي.
لم ترتجف فرائصك فرقا لأنهم اوجفوا عليك ببوارج تحمل من وسائل التدمير ما يهد الجبال الصم، ومعهم من وسائل التهويل ما لا يخطر على بال لبيب ان الصمود امامه ممكن،لم تهن لما قال لك الناس إنهم قد جمعوا لك، فزددت ايمانا بان الله حسبك، وانك منقلب بنعمة منه.
طالعت مقالا يقدّم من خلاله محمد الكبير السيد دفاعاً عن مسار الأستاذ لو غورمو عبدول، ويستحضر تجربة الحركة الوطنية الديمقراطية بوصفها إطاراً سياسيا تجاوز الاستقطاب القومي والعرقي.
أثار تصريح محمد جميل ولد منصور بشأن عدم جدوى استدعاء قاموس الصراع الإيديولوجي في الظرف الراهن اهتمامًا واسعًا، لما يحمله في ظاهره من دعوة إلى التهدئة وتغليب لغة العقل. غير أن الموقف السياسي لا يُقاس بسلامة العبارة فقط، بل بمدى الاتساق بين القول والممارسة، وبين الدعوة النظرية والسلوك العملي.
تابعت كتابات وردودا عليها وردودا على الردود، تتعلق كلها بالحوار وأولوياته، وبمعوقاته ومحاذيره، وبالوحدة الوطنية ومتعلقاتها، ورأيت في بعض ما قيل أوكتب تعلقا بخلافات أدبرت وتسرعا في أحكام صدرت وخلاصات اعتمدت.
ومحاولة لوضع الأمور أوبعضها في نصابه أوبعضه كتبت الملاحظات التالية:
في سياق وطني دقيق تتجه فيه الأنظار إلى الحوار الوطني المرتقب بوصفه محطة مفصلية في مسار الدولة الموريتانية، نظّمت مجموعة من المراكز البحثية المستقلة ندوة فكرية تحت عنوان:
“الحوار المرتقب: التطلعات والمحاذير”، مساهمةً منها في تهيئة المناخ الفكري والسياسي لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني.