
لا أعتقد أن روسيا والصين سيقبلان بمزيد من النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، ولا أنهما يتجاهلان مدى الخسارة الاستيراتيجية التي سيتكبدانها جراء إضعاف إيران وربما تحويلها من صديق قوي لهما إلى رهينة أمريكية ضدهما..
وبذات القدر أدرك مدى انزعاج الولايات المتحدة وربيبتها من القوة والنفوذ المتناميين لدولة إسلامية يعتبرانها عن حقا عدوا استيراتيجيا، إن لم يكن وجوديا، لهما..










