
لم يعد الصمت فضيلة حين يتحول إلى غطاءٍ للتجاهل، ولم يعد الصبر قوةً حين يُستغل لتبرير التهميش. لقد صبر المواطن الموريتاني طويلًا على أوضاعٍ قاسية: صبر على الفقر، على البطالة، على التفاوت في توزيع الثروات، وعلى غياب العدالة في كثير من الملفات. صبر على واقعٍ كان يأمل أن يتغير، أو على الأقل أن يجد من يعترف بآلامه.










