
يثير موضوع عقد القِران داخل المساجد نقاشًا متجدّدًا بين من يراه ممارسة مشروعة ذات بُعد ديني، ومن يتحفّظ عليه بسبب ما قد يصاحبه أحيانًا من سلوكيات لا تنسجم مع حرمة بيوت الله وقدسيتها.
فالمسجد في الإسلام ليس فضاءً عادياً، بل هو موضع عبادة وذكر وخشوع، قال تعالى: (في بيوت أذن الله أن تُرفع ويُذكر فيها اسمه…)، وهو ما يفرض على كل من يدخله الالتزام بآدابه وتعظيم شعائره، والابتعاد عن كل ما من شأنه التشويش على رسالته الأساسية.










