
من نحن، وماذا نريد؟ سؤالان مركزيان يختصران جوهر إشكال الدولة والمجتمع في موريتانيا منذ الاستقلال. فنحن بلد حديث العهد بالدولة الوطنية، لم يعرف المؤسسية بالمعنى الحديث قبل قيامها، إذ تشكّل تاريخيًا خارج إطار الدولة المركزية، متنقلًا بين فضاء بلاد السيبة، وتجربة الإمارات، ثم كيان موريتانيا في ظل الاستعمار، وصولًا إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية.










