أعاد المؤتمر الصحفي الأخير رئيس الجمهورية وما أعقبه من تداول في بعض وسائل الإعلام لاحتمال إجراء تعديل حكومي فتح باب النقاش حول المرحلة المقبلة وحول الشخصيات الوطنية القادرة على تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص حقيقية للإصلاح والتنمية.
يتضمن بيان المتسحبين من حزب جبهة المواطنة والعدالة "جمع" ، في جانبه المتعلق بالقضايا الوطنية، نقاطًا تستحق التوقف عندها، بغض النظر عن الموقف من الحزب أو من المنسحبين. فأبرز ما فيه هو انتقال النقد من الخلافات التنظيمية إلى التنبيه على قضايا تمس طبيعة المشروع الوطني نفسه.
تابعت، مثل غيري، المؤتمر الصحفي الذي عقده فخامة رئيس الجمهورية ليلة البارحة، وقد استوقفتني عدة نقاط طبعت أجوبة الرئيس، الذي كان صريحًا وواضحًا، وتمكّن من تقديم إجابات وافية وشفافة على مختلف الأسئلة المطروحة.
فقد حسم الجدل الدائر حول المأموريات، وشرح الوضع الاقتصادي للبلد، وعرّج بالتفصيل على قضية الغاز، مقدّمًا توضيحات مهمة حول مختلف القضايا التي تشغل الرأي العام.
في الثالث والعشرين من يوليو، لا نستحضر تاريخًا فحسب، بل نستحضر لحظةً صنعت وجدان أمة، ورجلًا تجاوز حضوره حدود وطنه ليصبح رمزًا للتحرر والكرامة والطموح العربي.
...لا شك أن ملاحظة الوزير بشأن هدر سنوات من الجهد بسبب ظروف يوم واحد تعد ملاحظة ذات أساس علمي دقيق. وبالتالي، فإن أي إصلاح جاد ينبغي أن يهدف إلى تقليل هذا الانحياز عبر إدماج محطات تقييم متعددة على طول المسار الدراسي للتلميذ...
تشكل طريقة توزيع السلات الغذائية على المواطنين المدرجين في السجل الاجتماعي الجارية هذه الأيام كارثة وإهانة حقيقية لمئات من النساء خاصة؛فعلى النساء المستفيدات أن يتخلصن من واجبات البيوت وما كن يمارسن من أنشطة لمواجهة أعباء الحياة على مدى يوم كامل على الأقل و يأخذن بعد ذلك سيارات الأجرة إلى المخزن المخصص للتوزيع و حين يصلن إلى المخزن عليهن أن يتكدسن في طابور طويل في الشارع المقابل للمخزن في ظل حرارة هذه الأيام .
بعد سنوات من الوعود الرنانة والشعارات البراقة يحق للمواطن أن يسأل: أين ذهبت المليارات التي أُنفقت باسم التنمية ومحاربة الفقر؟
وما هي الحصيلة الحقيقية التي يمكن أن يلمسها الناس في حياتهم اليومية؟
إذا كانت التنمية تقاس بتحسن مستوى معيشة المواطنين فإن الواقع يجيب بمرارة:
جاء تكريم الدكتورة الكاتبة والأديبة حواء بنت ميلود بوسام "سفيرة الأدب" من طرف وزارة الثقافةو اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء الفكري والثقافي، واعترافًا مستحقًا بإسهاماتها المتميزة في مجالات الأدب والفكر وقضايا المجتمع.
قرأتُ نص الأستاذة فاطمة محمد الأمين انجيان عن معلمها، فلم أقرأ مجرد كلمات امتنان عابرة، بل قرأت شهادة نادرة تُكتب للحرف الأول وللذين يقفون في البدايات ثم يختفون بعيدًا عن الأضواء.
كان في النص شيء من الوفاء الذي أصبح قليلًا؛ وفاء لا يكتفي بتذكر المعلم، بل يعيد إليه حقه المعنوي بعد سنوات طويلة من العطاء الصامت.
من البدهيات التي يتعين علينا الوقوف عندها بشأن الدعوة الحالية إلى مأمورية ثالثة لرئيس الجمهورية:
١.أن أبسط مطلع أصبح يدرك أنها من الناحية القانونية مجرمة بنص الدستور باعتبارها مماثلة للدعوة لاقتطاع جزء من الحوزة الترابية للجمهورية طبقا لنص المادة 99 من الدستور،