لم تكن مشاهد التزاحم أمام مراكز التسجيل في مسابقة الدرك الوطني الموريتاني حدثًا عابرًا ضمن رزنامة الاكتتابات العمومية، بل بدت لحظة مكثفة تختصر واقعًا اجتماعيًا واقتصاديًا يعيشه آلاف الشباب الموريتانيين.
فالإقبال الكبير على عدد محدود من المقاعد يعكس حجم الضغط المتزايد في سوق العمل، ويجسد توق جيل كامل إلى فرصة توفر له الحد الأدنى من الاستقرار.