
لقد كشف المشهد السياسي الموريتاني مؤخراً عن مفارقة عجيبة، بطلها النائب والناشط بيرام الداه اعبيد؛ فبينما يتباكى الرجل على "مظلومية" متوهمة، ينسى -أو يتناسى- أن النظام الذي يصفه بالجور هو نفسه الذي سمح له بانتزاع بطاقة الترشح للرئاسيات ثلاث مرات متتالية، متجاوزاً عقبات قانونية وإجرائية كانت كفيلة بإقصائه، ومع ذلك، حصد نتائج معتبرة لم تمسسها يد التغيير، مما يطرح سؤالاً جوهرياً: كيف لنظام "قمعي" أن يمنح خصمه اللدود منبراً وصندوقاً ونتائج تُثبّت شرعيته










