أخي الأستاذ، تدوينتكم “مصر… حكاية مجدٍ لا تُنسى وواقعٌ يثير الأسى”
تلامس وجعًا عربيًا عميقًا، وتعيد إلى الأذهان لحظةً فارقة في وعي الأمة… لحظة الصرخة التي لم تكن يومًا مجرد صوت، بل كانت فعلًا يُغيّر مجرى التاريخ.
في ظل إعلان الشركة الوطنية للكهرباء «صوملك» تقليص الإنارة العمومية كإجراء مؤقت لترشيد استهلاك الطاقة، تبرز تساؤلات ملحّة حول مدى شمولية وعدالة هذه التدابير، خاصة في سياق أزمة طاقة متفاقمة وارتفاع عالمي في أسعار المحروقات.
لا شك أن ترشيد الاستهلاك أصبح ضرورة وطنية تفرضها الظروف الاقتصادية الراهنة، وأن الحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية يتطلب تضافر جهود الدولة والمواطنين على حد سواء.
كتب اخي وصديقي احمد ولد محمد حماد تعقيبا علي كتبته عن "ذاكرة الأمهات"
في قراءتي لما نشره أخي العزيز أحمد ولد الدوه الشنقيطي عن الوالدة مريم دندو، أطال الله عمرها، وجدتني أعود، دون عناء، إلى زمنٍ بعيد، لكنه لا يزال نابضًا في الذاكرة… زمن شنقيط وآبير، حين كانت القيم تُعاش سلوكًا قبل أن تُدوَّن كلمات.
شكّلت حرب أكتوبر 1973 حرب رمضان محطة فارقة في تاريخ الصراع العربي "الصهيوني:" إذ تمكن الجيش العربي المصري خلال أيام شهر رمضان من اختراق خط برليف الذي شيدته "إسرائيل" على الضفة الشرقية لقناة السويس كخط دفاعي متقدم لحماية أراضيها.
لم يكن هذا الإنجاز العسكري مجرد معركة تكتيكية، بل رمزًا لقدرة القوات العربية على التحدي والابتكار في مواجهة التحصينات الصعبة،
وأعاد رسم المعادلات الاستراتيجية في المنطقة.
قدّم المفكر سيدي محمد طالب أحمادو، المعروف بلقب "الخامس"، قراءة وتعليقًا على خطاب السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه بمناسبة اليوم الدولي للمرأة، مشيدًا بما تميزت به كلمتها من بلاغة وقوة في الطرح.
أقرت الحكومة الموريتانية قرارًا يقضي بجمركة الهواتف المحمولة، وهو قرار يثير كثيرًا من الجدل والتساؤلات في الشارع العام. فمن حيث المبدأ، يظل من حق الدولة أن تفرض الرسوم الجمركية على السلع عند دخولها البلاد، باعتبار ذلك جزءًا من سياساتها المالية وتنظيمها للسوق. غير أن الإشكال يبرز عندما يمتد تطبيق هذا القرار ليشمل ملاحقة الهواتف المستعملة لدى المواطنين بعد دخولها السوق وتداولها بينهم.
في أوقات الأزمات الكبرى والاضطرابات السياسية، يزداد احتياج الأمة إلى العلماء العاملين الذين يصدعون بالحق ولا يخضعون لضغوط السلطة ولا لإملاءات السياسة.
فالعالم في التصور الإسلامي ليس مجرد ناقلٍ للأحكام أو شارحٍ للنصوص، بل هو شاهدٌ على الحق، وحارسٌ لقيم العدل، وموجهٌ للأمة نحو ما يرضي الله تعالى.
لقد جعل الإسلام للعلماء منزلة رفيعة، لأنهم ورثة الأنبياء، يحملون رسالة الهداية ويبينون للناس الحق من الباطل.
قال الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه: «ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر، ولكنه الذي يعرف خير الشرَّين.» وهي حكمة عميقة تختصر جانبًا مهمًا من طبيعة السياسة وتعقيدات الصراعات في العالم.
عليك وحدك تذرف الدموع ياعلي الخامنئي.
لم ترتجف فرائصك فرقا لأنهم اوجفوا عليك ببوارج تحمل من وسائل التدمير ما يهد الجبال الصم، ومعهم من وسائل التهويل ما لا يخطر على بال لبيب ان الصمود امامه ممكن،لم تهن لما قال لك الناس إنهم قد جمعوا لك، فزددت ايمانا بان الله حسبك، وانك منقلب بنعمة منه.
طالعت مقالا يقدّم من خلاله محمد الكبير السيد دفاعاً عن مسار الأستاذ لو غورمو عبدول، ويستحضر تجربة الحركة الوطنية الديمقراطية بوصفها إطاراً سياسيا تجاوز الاستقطاب القومي والعرقي.