
لم يعد الحديث عن أزمة المحروقات والغاز في موريتانيا بوصفها ظرفًا عابرًا مقنعًا لدى الرأي العام، في ظل مشاهد يومية لطوابير الانتظار، وارتفاع الأسعار، وغياب بدائل حقيقية تخفف الضغط عن المواطنين.
فالمعطيات على الأرض تشير إلى أن الأزمة تتجاوز تأثيرات الأسواق الدولية أو الاضطرابات الجيوسياسية، لتكشف عن اختلالات عميقة في تسيير قطاع حيوي يمس الحياة اليومية بشكل مباشر.










