آراء حرة

أيتها " الشريفة " التي أيقظتِ أمة : أنت أعظمنا شرفا !! الإعلامي سيدي محمد بلعمش

2 ديسمبر, 2024 - 17:16

أيتها  " الشريفة " التي أيقظتِ أمة : أنت أعظمنا شرفا !!

ابنة أختي :  الشريفة  الطالبة الجامعية " لال" قد يكون الوقت غير مناسب للرسائل المكتوبة .. و قد يكون القرب منك مكانا و زمانا و فوق ذلك " رَحِمًا " لا معنى للرسائل معه ... و لكن الرسائل إليك في هذا اليوم هي رسائل للأمة بأجمعها و إلى من وُليّ أمرها  و أمنها  على وجه الخصوص ..

شنقيط تاريخ حيّ يتوسل /الولي سيدي هيبه

23 نوفمبر, 2024 - 22:35
       الولي سيدي هيبه  /كاتب ومحلل سياسي

معالي وزير الثقافة:
لا شك أنكم استحققتم عن جدارة المنصب الرفيع الذي عينتم عليه. فقد أثبتم كفاءة وجدارة استثنائيتين خلال رئاستكم قرابة عهدتين السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية. وإن خبرتكم العميقة ورؤيتكم الاستشرافية في هذا المجال كانت عكست شخصية إعلامية متميزة من الطراز الأول، تجمع بين الكفاءة والحنكة الإدارية.

عن غلق قطر لمكتب حماس في الدوحة /الدكتور محمد ولد الراظي

20 نوفمبر, 2024 - 21:21
الدكتور محمد الراظي /استاذ جامعي

ما كان من المناسب ولا من الحصيف على قطر في هذا التوقيت بالذات أن  تضطر الناس أن يكتبوا عن دورها في المحنة الفلسطينية الحالية ولا أن يتعرضوا لما كان لها في الماضي من أدوار غير حميدة في شؤون المنطقة بل كان من المتوقع أن تواصل التستر على أمرها اليوم والدفع بصورة مغايرة باستضافتها لقادة من حماس و بما تلعبه من دور معلن في نقل البريد بين المقاومة والمعتدين ....

متى ستتوقف الإساءة إلى اللغة الرسمية للبلد؟-/ محمد الأمين الفاضل

19 نوفمبر, 2024 - 17:00

في الوقت الذي تستعدُّ فيه بلادنا (حكومة وشعبا) لتخليد الذكرى الرابعة والستين للاستقلال الوطني، وفي الوقت الذي تُحضِّر فيه الهيئات العاملة من أجل التمكين للغة العربية لتخليد شهر اللغة العربية في موريتانيا، في هذا الوقت بالذات تعرضت اللغة الرسمية للجمهورية الإسلامية الموريتانية للعديد من الإساءات من مؤسسات رسمية يُفترض فيها أنها تسهر على تطبيق القانون.

ابراهيم سيداتي/ يرد على مقال ينتقد أداء الحكومة خلال المائة يوم الأولى من عملها

19 نوفمبر, 2024 - 15:33
ابراهيم سيداتي

طالعت على إحدى المنصات مقالًا ينتقد أداء الحكومة خلال المائة يوم الأولى من عملها. 
المقال حمل لهجة ساخرة ومحبطة، وتحدث عما زعم أنه "جمود في الأداء الحكومي"، وعما وصفه ب"غياب الإنجازات الملموسة" رغم ما صاحب هذه الفترة من وعود وتصريحات...

أميركا والاستثمار بالإرهاب.. بقلم: شعبان أحمد\ كاتب سوري

13 نوفمبر, 2024 - 14:52

قبل فوز ترامب بالانتخابات الأميركية تعددت التحليلات واختلفت الآراء حول الرئيس الأميركي المقبل هل هو الجمهوري ترامب أم الديمقراطية  هاريس مع شطح البعض باتجاه إمكانية تغيير السياسة الأميركية واهتماماتها وتغيير قواعد اللعبة والاشتباك في حال فوز ترامب أو هاريس.

شكرا للأحرار في هولندا! /حسين لقرع

10 نوفمبر, 2024 - 13:12
حسين الاقرع /اعلامي جزائري

ما حدث بالعاصمة الهولندية أمستردام لنحو 3 آلاف صهيوني مشجّع لفريق “مكابي تل أبيب” من ضرب ومطاردات مُذلّة في الشوارع، ليس سوى نتيجة طبيعية للاستفزازات الصارخة التي قام بها هؤلاء الحاقدون تجاه الفلسطينيين والعرب طيلة يوم كامل؛ إذ اعتدوا قبل المباراة الكروية على سائق تاكسي مغربي، ثم أنزلوا العلم الفلسطيني من واجهة إحدى البنايات ومزّقوه وأحرقوه، كما كانوا يردّدون “الموت للعرب” طيلة المباراة التي رفضوا فيها حتى الوقوف دقيقة صمت على 205 ضحية من الإسبان ا

هل سيظهر”ديغول” آخر في أمريكا؟ محمد سليم قلالة

6 نوفمبر, 2024 - 15:46
محمد سليم قلالة /كاتب جزائري

يزعم البعض أن “كمالا هاريس” ستمكّن الفلسطينيين من حقوقهم إذا فازت، وأن “ترامب” سيدعّم الصهاينة أكثر ويمنع حدوث ذلك، وينسى هؤلاء الحقيقة المرة، أن كلاهما لم يترك وسيلة إلا دعّم بها الصهاينة. تشهد على ذلك الوقائع المتعلقة بالدعم العسكري بكل أصنافه، والإحصائيات المتعلقة بالدعم المالي والإعلامي والدبلوماسي غير المحدود من قبل ومن بعد! الجمهوريون في عهدهم والديمقراطيون في عهدهم لم يتركوا وسيلة إلا واستخدموها ضد الفلسطينيين ولم يخفوا ذلك..

لا تبخسوا حزب الله حقه \ عبد الناصر بن عيسى

2 نوفمبر, 2024 - 15:52
عبدالناصر عيسي

يشعر بعض الدعاة والساسة العرب، وجماعاتهم، بالحرج الشديد، عندما يتابعون مثل كل العالم، بطولات مجاهدي المقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان، وللأسف فإن بعض الحرج، قد تحوّل إلى حقد، فانتقل الصمت إلى قذف وتحريض على أبناء المقاومة، بالرغم من أننا لم نسمع مرة، الراحلين إسماعيل هنية أو حسن نصر الله أو يحيى السنوار، ذكروا هؤلاء الصامتين وحتى الحاقدين، بسوء.

يحيى السنوار : روح المقاومة وشعلة الصمود التي لن تنطفئ /د. هناء سعادة

22 أكتوبر, 2024 - 10:01

في عالمٍ ينوء بثقل الظلم والاستبداد، حيث تتصارع الجيوش وتزمجر الطائرات في سماء تفوح برائحة البارود، إنبثق من بين الركام صوتٌ مهيب، صوتٌ جسد حكاية شعبٍ أَبى أن يركع، ذلك الصوت هو يحيى السنوار. قائدٌ لا يشبه إلا الخالدين، سطّر اسمه بدمائه الزكية على تراب فلسطين الطهور، ليتحوّل إلى أيقونة حيّة تُجسد الشجاعة والتضحية.

الصفحات