انتهت امتحانات شهادة ختم الدروس الإعدادية، والبريفيه، والبكالوريا، وأُسدل الستار على أيام طويلة من الجهد والتعب والقلق. لكن الحقيقة أن الامتحان لم ينتهِ بعد، فقد بدأت الآن المرحلة الأكثر حساسية، وهي مرحلة التصحيح.
أثارت تصريحات محفوظ ولد الوالد المفتي السابق لزعيم القاعدة
أسامة بن لادن رحمه الله في مقابلة مع صحراء 24
بشأن قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، آية الله الخميني رحمه الله، جدلًا واسعًا. ومن وجهة نظري، فإن الأولى بالمسلم أن يتحلى بالإنصاف والوفاء، وألا ينكر المعروف بسبب الخلافات الفكرية أو السياسية.
كانت جنازة مهيبة، فياضة بالوقار والهيبة لظى الايرانيين ولدى ضيوفهم ولدى شعوب العالم الحر..
إلا أنها كانت جنازة حزينة، ثقيلة بالبكاء والحزن والوجع..
جنازة ملٱى بالمشاعر الانسانية والقيم الدينية والروحانيات المحتدمة.. بيد انها غارقة في الفعل السياسي..
لا يمكن الحديث عن التنمية أو النهضة العمرانية في أي بلد دون التوقف عند قطاع الإسمنت، فهو العمود الفقري للبناء، والأساس الذي تقوم عليه مشاريع الإسكان والبنية التحتية والاستثمار. لكن في موريتانيا، أصبح هذا القطاع محل تساؤلات متزايدة بسبب ارتفاع الأسعار، وضعف المنافسة، وما يراه كثيرون مؤشرات على هيمنة عدد محدود من الفاعلين على السوق.
أكد المفتش التربوي ومنسق كتابة برامج اللغة العربية بالمفتشية المكلفة بالتعليم الثانوي، سعدبوه ولد الشيخ سيدي محمد، أن ما ورد في امتحان اللغة العربية لشهادة ختم الدروس الإعدادية من أخطاء طباعية محدودة لا يرقى إلى مستوى "الفضيحة الوطنية" التي صورها بعض المتابعين.
بداية أود التأكيد على أمرين:
الأول: أن المراجع الشيعية المعتبرة تحرم تحريما جازما كل أشكال الإساءة على أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها، أو على أحد من صحابة رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم، ورضي عنهم وطهرهم وزكاهم.
وذلك حسب ما تواتر على علمي مقروءا ومسموعا ومرئيا..
في العلاقات الدولية، لا تُقاس نتائج الحروب بحجم الدمار الذي تخلفه فحسب، بل بما تفضي إليه من ترتيبات سياسية وأمنية تعيد رسم موازين القوى بين الأطراف المتصارعة.
تعدّ نهاية الحروب، في التحليل الاستراتيجي، لحظة كاشفة لا تقل أهمية عن الحرب نفسها، لأنها تمثل المجال الذي تُترجم فيه النتائج العسكرية، إلى ترتيبات سياسية وقانونية وأمنية، تعكس موازين القوة الفعلية بين الأطراف.
أطلقت الحكومة الموريتانية، بإشراف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، حملة "عون" الهادفة إلى تقديم مساعدات نقدية وغذائية للأسر الهشة خلال هذه الفترة الصعبة من السنة. ولا شك أن تخفيف معاناة الفقراء ومساندة المحتاجين واجب ديني وأخلاقي ووطني،
لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: هل تمثل التوزيعات النقدية والغذائية حلاً دائماً لمشكلة الفقر، أم أنها مجرد علاج مؤقت لأعراضه؟
كنت نشرت تدوينات رأيت فيها أن الأستاذ محمد ولد أمين لم يقدم بعد أي دليل على صحة اتهاماته لمستلمي تبرعات الموريتانيين، وأنه استخدم ذات أسلوب السباب والشعبوية الذي أنكره على "خصومه" وعلى المدافعين عنهم..
وأما ردود هؤلاء المدافعين؛ فقلت إني قد أعلق عليها لاحقا.. وها أنا أحاول ذلك إن شاء الله..