
في كل مرة يزور فيها رئيس الجمهورية الداخل، يتكرر المشهد ذاته: مواكب ضخمة، لافتات، هتافات، شعارات تمجّد الرئيس، ووجوه تتنافس في إظهار الولاء، حتى تكاد الزيارة تتحول من مناسبة للوقوف على أحوال المواطنين إلى مهرجان سياسي وفولكلوري متكرر.
والسؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: هل جاء الرئيس ليستمع إلى المواطنين ويرى واقعهم، أم جاء ليشاهد الصورة التي أُعدت له مسبقًا؟










