
أعاد حزب اتحاد قوى التقدم، من خلال الندوة التي نظمها تحت عنوان "الإرث الإنساني.. أي حل منصف ومنقذ؟"، تسليط الضوء على أحد أكثر الملفات الوطنية حساسية وتعقيدًا، وهو ملف لا يزال يلقي بظلاله على الذاكرة الجماعية، ويستدعي مقاربات مسؤولة تتجاوز منطق التجاذب إلى منطق التوافق.










