يشكّل “ميثاق لحراطين” أحد أبرز التعبيرات الحديثة عن سعي شريحة واسعة من المجتمع الموريتاني إلى انتزاع حقوقها التاريخية، ووضع حد لمظاهر التهميش والإقصاء الاجتماعي.
وقد جاء هذا الميثاق في سياق وطني وإقليمي يتسم بتزايد الوعي الحقوقي، وتصاعد المطالب بالمساواة والعدالة الاجتماعية.
غير أن هذا الإطار الذي انطلق من خلفية حقوقية صرفة، سرعان ما وجد نفسه في قلب جدل سياسي معقّد، بين من يراه أداة نضال مشروع، ومن يعتبره وسيلة للتوظيف السياسي.