
أثار رد النائب بيرام الداه اعبيد على العريضة التي وقّعتها 242 شخصية موريتانية نقاشًا مهمًا حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في المشهد الوطني، وهي قضية العلاقة بين الاعتراف بالمظالم التاريخية، وتصحيح الاختلالات الاجتماعية، وبناء دولة المواطنة المتساوية.
ورغم أن العريضة دعت، من بين أمور أخرى، إلى الاعتراف الدستوري بالمكوّن الحراطين واعتماد سياسات للتمييز الإيجابي لصالحه.










