عادت أزمة الكهرباء إلى الواجهة في العاصمة نواكشوط، بعد تسجيل انقطاعات واسعة ومتكررة للتيار خلال اليومين الأخيرين، طالت عدة مقاطعات واستمرت في بعض المناطق لساعات، بينما شهدت مناطق أخرى عودة متقطعة للخدمة قبل أن تنقطع مجدداً.
شهد تطبيق «بنكيلي» اليوم محاولة لتحديث نسخته وواجهته، قبل أن تتم العودة لاحقًا إلى النسخة السابقة بعد ظهور مشاكل وثغرات في النسخة الجديدة.
وبعيدًا عن تقييم الجهد الذي بذله الفريق التقني، فإن ما حدث يطرح مسألة مهمة تتعلق بالمنهجية المتبعة في تحديث التطبيقات البنكية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتطبيق يستخدمه آلاف المواطنين وترتبط به معاملات مالية يومية لا تحتمل كثيرًا من الارتباك أو المفاجآت.
لم تكن لنا صلات بليبيا الملكية لأنها كانت تدعم المغرب ضدنا، وإن كان دعمها له في غاية السرية، وتتصرف تجاهنا تصرفاً لائقاً عند الاقتضاء. فعندما كنت والوفد المرافق لي عائدين من القاهرة إلى تونس في أكتوبر 1964، اضطررنا للتوقف مدة 24 ساعة في طرابلس. وقد استقبلنا أحد الوزراء ومدير المراسم الملكية بالمطار وأحلُّونا أفخم الفنادق في طرابلس. ونظموا لنا زيارة للعاصمة ومتحفها الوطني. وأقاموا على شرفنا حفل عشاء فاخر وتحملوا كافة تكاليف إقامتنا بين ظهرانيهم.
تعيش موريتانيا اليوم في محيط إقليمي مضطرب، وفي ظرف دولي غير آمن ومفتوح على احتمالات مجهولة، وهو ما يجعل الدول الهشة أكثر عرضة لتداعيات الأزمات. وموريتانيا، بحكم اعتمادها على استيراد حاجياتها، وهشاشة وضعها الاقتصادي والاجتماعي، وتراكم أزماتها الداخلية، تبدو أكثر حاجة من أي وقت مضى إلى دولة قوية ومجتمع متماسك ونخبة سياسية قادرة على استشراف المستقبل.
تواتر، منذ ساعات الصباح، خبر واحد في عدد من المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، وهو انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي بإجماع الدول الأعضاء.
واتخذ الاحتفاء صُورا متعددة؛ احتفى بعضه بالرجل ومسيرته الدولية الطويلة، بينما ذهب تحليل آخر إلى قراءة الحدث بوصفه نجاحا جديدا للدبلوماسية الموريتانية.
أثار رد النائب بيرام الداه اعبيد على العريضة التي وقّعتها 242 شخصية موريتانية نقاشًا مهمًا حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في المشهد الوطني، وهي قضية العلاقة بين الاعتراف بالمظالم التاريخية، وتصحيح الاختلالات الاجتماعية، وبناء دولة المواطنة المتساوية.
ورغم أن العريضة دعت، من بين أمور أخرى، إلى الاعتراف الدستوري بالمكوّن الحراطين واعتماد سياسات للتمييز الإيجابي لصالحه.
تعود ذكرى ثورة 23 يوليو كل عام لتفتح في الوجدان العربي أبواباً واسعة من الذاكرة، فتستحضر مرحلة ارتبطت لدى قطاعات واسعة من الشعوب العربية بمعاني التحرر الوطني، والعدالة الاجتماعية، والاستقلال السياسي، ومحاولة بناء دولة وطنية تمتلك قرارها وثرواتها، وتضع مصالح شعوبها في مقدمة أولوياتها.
أعاد حزب اتحاد قوى التقدم، من خلال الندوة التي نظمها تحت عنوان "الإرث الإنساني.. أي حل منصف ومنقذ؟"، تسليط الضوء على أحد أكثر الملفات الوطنية حساسية وتعقيدًا، وهو ملف لا يزال يلقي بظلاله على الذاكرة الجماعية، ويستدعي مقاربات مسؤولة تتجاوز منطق التجاذب إلى منطق التوافق.
بمناسبة مرور ألف يوم على حرب غزة، أصدرت وزارة الحرب الصهيونية تقريرا عن الجنود الذين يعالَجون في المستشفيات، وقالت إنّ عددهم وصل إلى 26200 جندي، 65 بالمائة منهم مصابون باضطرابات نفسية مختلفة.