
كنَّا العالمَ الأول، لا تنازعنا في ذلك أمة من الأمم.كان ذلك زمن الفتوحات الإسلامية التي شملت بقاعا كثيرة، تشكَّلت على إثرها الدولة الإسلامية التي دانت لها الإمبراطورية الساسانية وغيرها من الإمبراطوريات العتيدة التي سادت ردحا من الزمان. كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدير من المدينة المنورة دولة مترامية الأطراف يسير فيها الراكبُ أشهرا لا يبلغ أطرافها لشساعتها، وكان الخلفاء والأمراء يحرك الواحد سبّابته فترتعد فرائص الخصوم من وراء التخوم.










