يتواصل المسلسل الإجرامي في غزة بشكل تصاعدي، بعد انسحاب الكيان والراعي الرسمي له من مفاوضات الدوحة، والدخول في متاهة البحث عن مخرج من الوضع الإنساني الكارثي الذي أنتجته سياسة “جهنم” الأمريكية الصهيونية في غزة.
عزيزي المناضل والأب الوقور الشهم الزايد أرجو من الله – وحاشاه أن يخيب رجائي فيه – أن تصلك هذه الرسالة وأنت مع الذين أنعم الله عليهم من الصديقين والشهداء والصالحين .
أبي وقدوتي رغم طول الفراق ما زلت تتمثل أمامنا في كل تفاصيل حياتنا ونقتبس من وهج روحك الوضاءة بالإيمان والورع والزهد والسماحة والمحبة الفياضة .
في عمق صحراء آدرار الموريتانية، وعلى مرتفع صخري يطل على الأفق البعيد، تنتصب مدينة وادان كأثر باقٍ من حضارة مزجت بين التحصين والدين، بين العلم والتنظيم العسكري؛ حيث إنها لم تكن مجرد محطة عبور تجاري للقوافل، بل كانت أيضا حصنًا منيعًا ونظامًا قتاليًا محكمًا في قلب الصحراء الكبرى.
نبؤة أحمدبهاءالدين التى تحققت
الكاتب والمفكر الكبير الراحل أحمد بهاء الدين لم ينل مكانته عبثاً، بل كان يستحقها وأكثر ، كتب هذا المقال فى يناير 1970 ، ونُشر فى مجلة روز اليوسف، والرئيس عبد الناصر على قيد الحياة ، ثم أعاد نشره فى أكتوبر 1970 بعد وفاة عبد الناصر فى نفس المجلة.
مقال يلخص تجربة ومعنى وقيمة جمال عبد الناصر ، ويحمل نبؤة عن المستقبل تحققت بحذافيرها ، مقال يغنى عن قراءة عشرات الكتب.
ليست غزة وحدها المستهدَفَة من معادلة “الاستسلام مقابل الخبز” إنما هي جميع شعوب العالم المُستضعَفة لا استثناء لأحد. ليست الصهيونية مَن تفعل هذا فحسب بل كل الغرب المُتواطئ، والشرق الصامت، والعرب والمسلمين المخذولين التابعين، لا استثناء لأحد!
السياسي الموريتاني المخضرم السوناتور المصطفى ولد سيدات في منتدي المدونيين يشرح أسباب التطرف و العنف فى مالي .
ويطرح مقاربة ثنائية الأمن والتمنية في دول المنطقة
لم تعد المجاهرة بالدعوة إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل تتطلّب جرأةً، أما نبرة التحدّي الزائفة المطلّة من غياب الحرج فتُفشي سوءَ توقيتٍ في ظروف التغوّل الإسرائيلي الأميركي في الإقليم الذي يُغني المستقوي به عن الجرأة والشجاعة غير الأدبية. إضافة إلى ذلك، تنمّ تبريرات هذا التأييد عن جهلٍ (أو استهبال) سادرٍ في وهمٍ مفادُه بأن التطبيع مع إسرائيل هو إكسير الحياة وحلّال الاستعصاءات الداخلية والخارجية.
في قلب الشرق الأوسط، حيث تتشابك السياسات والنفوذ العسكري والدبلوماسي في مشهد معقد لا ينتهي، كشفت حرب الأيام الـ12 الأخيرة بين إيران وإسرائيل عن أوجه ضعف وقوة في بنية الصراع الإقليمي، وأعادت رسم ملامح التوازنات الإقليمية والدولية.
في قلب الصراعات الجيوسياسية المعاصرة، يتمترس الغرب خلف استراتيجية لا تعرف الهدوء ولا الالتزام بالقوانين المتعارف عليها أمميا. فتلك القوانين وُضعت لخداع الضعفاء بهدف إخضاعهم. ما يختبره الغرب في إيران ليس مجرد تصعيد سياسي أو مواجهة عسكرية، بل هو اختبار لأسلوب طويل الأمد من الهيمنة عبر التسلل من الداخل، وزعزعة استقرار الدول المستهدفة باستخدام الأدوات غير التقليدية من الحروب الهجينة.
تأكد لنا في كل مرة تُستهدَف دولة من دولنا أن الغرب إنما يتصرف ككتلة واحدة تجاه بقية العالم، وفي مسألة دعم الكيان الصهيوني بالتحديد يزداد الموقف صلابة، وإن اختلف الإخراج أو تم تقاسم الأدوار.. نراه اليوم في الموقف من العدوان على إيران، أمريكا تتطابق في مواقفها تماما مع الكيان الصهيوني وأحيانا تكون أكثر تشددا منه، وأوروبا مازالت تتحدث عن خطورة البرنامج النووي الإيراني السلمي على المنطقة وعليها و حتى على العالم!