في أوقات الأزمات يطفو على السطح خطابٌ متشنّج يسعى إلى إشعال نارٍ لا هوادة فيها بين السنة والشيعة، وكأنّ الأمة ينقصها مزيدٌ من الانقسام.
تُستدعى الخلافات التاريخية، وتُجتزأ النصوص، وتُضخَّم الوقائع لتتحول إلى وقودٍ لحربٍ طائفية لا رابح فيها.
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أتقدم بأحر التهاني إلى حكومة وشعب البلدين العزيزين، جمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
يعد شهر رمضان عند المسلمين شهر الصمود في مواجهة الشهوات النفسية، إذ يمتنع المسلمون في هذا الشهر، امتثالا لأمر الله تعالى، عن الطعام والشراب في ساعات محددة، ويقاومون نزعات النفس. وفي نهاية شهر رمضان، يتحول المسلم، بفضل الصبر وضبط النفس وبناء الذات، إلى إنسان جديد.
شكّلت الندوة التي نظّمتها مراكز الدراسات الاستراتيجية
اليوم في فندق شيراتون بنواكشوط:
المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية، ومركز خير الدين حسيب للدراسات والتنمية، ومركز ديلول للدراسات الاستراتيجية، ومركز بوبكر بن عامر للدراسات الاستراتيجية والإعلام والنشر
تُعدّ قضية العبودية من أكثر القضايا حساسية في المجتمعات التي عرفت هذا النظام عبر مراحل تاريخية متباينة، حيث تتداخل فيها الأبعاد الأخلاقية والدينية والاجتماعية والقانونية. وفي السياق الموريتاني، ظلّ هذا الملف حاضرًا في النقاش العمومي، بين من يركز على معالجة آثاره التاريخية بآليات قانونية وتنموية، ومن يوظفه في سجالات سياسية وإعلامية تتجاوز أحيانًا حدود المعالجة الموضوعية.
يشكّل الخلاف الشيعي السني أحد أكثر القضايا تعقيدًا في التاريخ الإسلامي، ليس فقط بسبب جذوره التاريخية، بل بسبب ما شهده من تحولات جعلته في كثير من المراحل أداة للصراع السياسي والتعبئة المجتمعية، بدل أن يبقى في إطاره الفكري والفقهي الطبيعي.
يستعرض الوزير السابق محمد الله ولد أداع في كتابه «المتهم رقم 4»، جانبًا من تجربته مع لجنة التحقيق البرلمانية ومتعلقة بملف العشرية
يتوقف الكاتب :
عند بعض اللحظات التي يعتبرها كاشفة لطبيعة المسار الذي اتخذته التحقيقات، وللضغوط السياسية والأخلاقية التي أحاطت بها.
في سياق ديناميكية جديدة أطلقتها عقب نشاطها التحضيري لملتقى “الماء المستديم لمدينة أطار”، نظمت جمعية نهضة مدينة أطار صباح اليوم محاضرة علمية حول الموارد المائية، وذلك بمقر المركز الجامعي للدراسات الصحراوية في المدينة.
إنّ انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام ألفٍ وتسعمائةٍ وتسعةٍ وسبعين شكّل منعطفًا حاسمًا في تاريخ إيران المعاصر؛ حدثٌ استند إلى إرادة شعبية وقيادة دينية–سياسية، فأطاح بالنظام الملكي التابع ورسّخ مسار «الاستقلال، الحرية، الجمهورية الإسلامية».
إن أحد الزملاء اقترح الموضوع على أساس الافتراض التالي: أن استيلاد النظام السياسي، كان من رحم المجتمع، وهذا الافتراض يقابله آخر، يزعم انتشار ظاهرة ” التبني” للأنظمة السياسية من طرف فئات سياسية، تصارعت على أساس الاستئثار بالمنافع، و لازال الصراع الذي نشأ – منذ الاستقلالات الوطنية – محتدا بين الراحلين: المختار ولد داداه، وولد حرمة – رحمهما الله تعالى – وقد تجدد الصراع بين الرئيس ولد السالك رحمه الله تعالى الذي استولى على الحكم بانقلاب أبيض في سنة 1978