
الذين جلدوا الزمن الناصري والقومية والعروبة والبعثية، ما تركوا ذاك الزمن- بما له وما عليه- يُكمل مساره، وما قدَّموا بديلا عنه، فما بلغته الأمة في شهر مايو الحالي، وهو ذكرى النكبة، لا أحد تصوّر وقوعه، وعلى الفلسطينيين أن يفهموا حقيقة بقائهم وحدهم في ساحة القتال، بعد أن انقسم العرب بين صامت مثل الأموات، لا يدري ما يجري من حوله وربما لا يريد أن يدري، ومساعد للكيان الصهيوني ولكل كيان يساعد هذا الكيان.










