
في مدينة ميناب، تحوّلت مدرسةٌ كان ينبغي أن تكون ملاذًا آمنًا للطفولة وصناعة الغد إلى مسرحٍ لجريمةٍ مروّعة. مدرسة البنات «شجرة طيبة»—حيث كان يفترض أن يعلو صوت الدرس والأمل على أي صوت—انهارت تحت نيران القصف الأمريكي - الصهيوني، ومعها انهار حلمُ عشرات العائلات. لقد أعلنت الجهات المحلية أن 165 طالبة لقين حتفهنّ؛ 165 حياةً لم تكتمل، و165 حلمًا لم يُمنح فرصةً للنمو.










