
من ذاكرة الأمهات… حيث تختبئ الحكايات التي لا تُروى في كتب التاريخ، لكنها تعيش في وجدان الناس، وتُحكى بصوتٍ دافئٍ يشبه دعاء المساء.
تجلس السيدة الفاضلة مريم بنت دند ولد أعمر، بوقار السنين وهدوء الحكمة، فتنساب من بين كلماتها حكاية ليست كغيرها… حكاية رجلٍ آمن أن الحق لا يضيع، وأن المطالبة به ليست خصومة، بل شرفٌ ووعي.










