
آن لفخامة الرئيس أن ينتقل إلى الفعل، فقد أنذر وأعذر في خطاباته من كل ما يناقض دولة المواطنة العادلة الآمنة من نزعات وسلوكيات،لذلك،فإن عليه أن يدرك أن من يعيق تحقيق خطاباته على أرض الواقع،بالدرجة الأولى، هم من يمسكون بإدارة مرافق ومؤسسات الدولة تحت سلطته،فهؤلاء يعملون بوصفهم منتدبين من زعامات قبلية أو فئوية لتسخير المرفق العمومي لخدمة مصالحها،لهذا نرى هؤلاء يسارعون إلى تنظيم مبادرات لشرح خطابات فخامة الرئيس الواضحة ليستعيضوا بذلك عن القيام بما يترت










