
القبيلة كمنظومة اجتماعية واقتصادية وسياسية لم يبق لها وجود يذكر في أي من ولايات الوطن ، لقد تفككت روابط أعضائها وضربت أوصالها الهجرة وتباينت مصالح أفرادها وقلت فرص تلاقيهم في هموم مشتركة وشب بين مكوناتها كثير من الخلافات السياسية و الاجتماعية ، يغذيها النشطاء السياسيون نيابة عن ألاحزاب والإدارة والمرشحين.










