آراء حرة

«بين واقعية البنية القبلية وضرورة ترسيخ منطق الدولة والمواطنة»/عالي ولد الحاج ويس

5 فبراير, 2026 - 11:43
عالي ولد الحاج ويس

أُثمّن عالياً الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة بقيادة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، من أجل تحسين ظروف عيش المواطن، من خلال تعزيز برامج الدعم الاجتماعي، وتوسيع التغطية الصحية، والرفع التدريجي من الرواتب والمعاشات، والاستثمار في التعليم والبنية التحتية، وهي خطوات جادة تعكس إرادة سياسية واضحة لبناء دولة قوية، عادلة، وقائمة على مبدأ المواطنة والإنصاف الاجتماعي.

ملاحظات من لقاء الدكتور إسحاق الكنتي علىttv ...محمد الكوري ولد العربي.

1 فبراير, 2026 - 17:27

تابعت الليلة البارحة بعضا مما جاء في مقابلة الدكتور محمد إسحاق الكنتي على قناة( تي تي في) ... و من نافلة القول إنه كان لقاء ممتعا و مفيدا، فالرجلان متمكنان من الموضوع ، عنوان الحلقة، الإسلام السياسي.  لكن علقت بي ملاحظات :

من المسؤول عن العنف المدرسي، المعلم ام اختلاط الأدوار التربوية؟/ مريم اصوينع

29 يناير, 2026 - 19:56

اردت دائما الخوض في مسألة تعرض الأطفال لأشكال من العنف في المدارس، سواء كانت عامة او خاصة، وشاهدت فيديوهات توثق هذا العنف. كثير من الأهالي يحملون المعلم وإدارة المدرسة المسؤولية، وغالبا دون وعي كامل بما يحدث. هنا، لا اتحدث عن المدارس نفسها، بل عن اسباب تعدي بعض المعلمين على التلاميذ بالضرب او الشتم او غيره في المدرسة.

التواصل الفعال أثناء الأزمات: من الأزمة إلى الفرصة/ المصطفى ولد البو

29 يناير, 2026 - 19:50

أصبحت الأزمات جزءًا لا يتجزأ من واقع يتسم بالتحولات السريعة، تسارع غذته وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أسهمت من جهتها في جعل الأزمات تنتشر بسرعة غير مسبوقة، الأمر الذي فرض تحديات مختلفة ومتفاوتة الخطورة و بالمحصلة أجبر هذا الواقع المعنيين أو أصحاب المصلحة على التفكير في كيفية إدارة أزماتهم والتواصل حولها. 

الحوار و الدولة الوطنية/سيدي محمد ولداخليفه

19 يناير, 2026 - 22:51

يُعود موضوع الحوار الوطني الي واجهة الفضاء العمومي ، في ظل التباس بين مفهوم الدولة، ومشاريع تنظيمية أو فئوية تتعامل مع الحوار لا بوصفه أداة لبناء عقد وطني، بل كوسيلة لإعادة التموضع أو اقتسام النفوذ.
لا يُقاس الحوار بكونه جامعًا شكليًا أو واسع التمثيل عدديًا، بل بمدى وضوح مرجعيته الوطنية واحترامه لثوابت الدولة وسيادتها ودستورها.

الدستور لا يحتمل المناورةالكلاميةأوالتحايل في الموقف: قراءة في تفنيد الأستاذ سيدي محمد الطالب إبراهيم لمقال "العيش المشترك"/سيدي محمدولداخليفه

14 يناير, 2026 - 21:20

في ظل النقاش المحتدم حول مضامين مقال "العيش المشترك" الذي كتبه الوزير والدبلوماسي السابق محمد فال بلال، جاءت قراءة الأستاذ *سيدي محمد الطالب إبراهيم*، كصوت قانوني هادئ، لكنها في الوقت ذاته حاسمة، تعيد الأمور إلى نصابها، وتُذكر بثوابت الدولة التي لا يجوز القفز فوقها تحت أي عنوان، سواء كان "تمثيلاً" أو "محاصصة" أو حتى "تسامحًا" مغلفًا.

ملاحظة اولية على مقال الكاتب محمد فال ولد بلال: "العيش المشترك" في ابتداعه لرؤية تفريخية لدستور للذوات، بالوانها البنفسجية.../د. إشيب ولد أباتي

13 يناير, 2026 - 00:43
.../د. إشيب ولد أباتي

يخطئ من يقرأ الأفكار في هذا  المقال السياسي المتميز بالوضوح في الرؤية،،والدعوة  لتأسيس تيار  وطني، مساند لأصحاب اللهجات المعترف بها دستوريا، واعتبار ذلك الاعتراف معبرا لتسييس النزعات العرقية، واستشرافا لفدراليات  داخل الوطن وتحويله الى كيانات ممزقة ضرورة  للنظام السياسي الموحد، والوحدتين الاجتماعية، والجغرافية.. 

تعليق على مقال "العيش المشترك" لمحمد فال بلال*/سيدي محمد ولد اخليفه

12 يناير, 2026 - 17:02

جاء مقال السيد *محمد فال بلال* بعنوان "العيش المشترك"، في ظاهره دعوة للتهدئة والتسامح، لكنه في جوهره *يعبّر عن موقف مراوغ ومتردد* لا يرقى إلى مستوى الصراحة المطلوبة في القضايا الوطنية الكبرى.

الرد الذي قدمه على تصريحات *برام الداه اعبيد* بدا *باهتًا ومهادنًا*، متجاهلًا خطورة خطابه التحريضي المتكرر، ومستندًا إلى لغة دبلوماسية فضفاضة، تصلح لندوات دولية، لا لمواجهة تحديات داخلية تمس وحدة الشعب وهُوية الدولة.

رحلة الى البلاد المقدسة على متن خطوطنا الجوية /النائب محمد المختار محمد الحسن

12 يناير, 2026 - 00:05

بعد رحلة قادتني الى زيارة البلاد المقدسة على متن خطوطنا الجوية وبالرغم من انها لم تكن الاولى على نفس الخطوط لاني افضل السفر عبرها دائما كلما اتيحت لي الفرصة.
إلا أنني أحيانا يحدوني الفخر اذا ركبت تلك الخطوط ورأيت شبابا موريتانيين أو شابات موريتانيات يتقدمن الطائرة  سواء كانو طيارين أو مساعديهم أو مقدمي خدمات  وخاصة إن كانوا شبابا مميزين ولبقين مع زبنائهم مما يجعل الخدمة أكثر راحة وجذبا للزبائن  :

هل أصبحت حياة السيد الخمنئي في خطر؟حدوولد الحسن (ابو حبيبي)

10 يناير, 2026 - 22:58

منذ انتصار الثورة الإسلامية، وإيران تعيش تحت استهداف دائم من العدوين الأمريكي والإسرائيلي، سياسيا واقتصاديا وأمنيا. وليس خافيا أن شخصية السيد علي خامنئي تمثل رأس هذا الاستهداف، بوصفه رمز الاستقلال والرفض والمواجهة مع المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة.

الصفحات

الفيس بوك

بث مباشر