ليس ما جرى في تخوم الحوض الغربي مجرد حادث عابر يمكن إدراجه ضمن “أخطاء الميدان”، بل هو مؤشر مقلق على تحوّل الحدود الموريتانية–المالية إلى فضاء رمادي، تختلط فيه السيادة بالهشاشة، وتضيع فيه أرواح البسطاء بين فوضى السلاح وارتباك القرار.
ليس من السهل أن يمر المرء على ما كتبه الدكتور محمد ولد الراظي دون أن يتوقف. فالنص لا يُقرأ فقط، بل يُحسّ، لما فيه من قلق صادق على شيء نعرف جميعًا هشاشته: التوازن الدقيق الذي يقوم عليه هذا البلد. وربما لهذا السبب بالذات، وجدتني أقرأه أكثر من مرة، لا لأجادله، بل لأفهم من أين ينطلق هذا القلق، وإلى أين يريد أن يصل.
يثير موضوع عقد القِران داخل المساجد نقاشًا متجدّدًا بين من يراه ممارسة مشروعة ذات بُعد ديني، ومن يتحفّظ عليه بسبب ما قد يصاحبه أحيانًا من سلوكيات لا تنسجم مع حرمة بيوت الله وقدسيتها.
فالمسجد في الإسلام ليس فضاءً عادياً، بل هو موضع عبادة وذكر وخشوع، قال تعالى: (في بيوت أذن الله أن تُرفع ويُذكر فيها اسمه…)، وهو ما يفرض على كل من يدخله الالتزام بآدابه وتعظيم شعائره، والابتعاد عن كل ما من شأنه التشويش على رسالته الأساسية.
في بلادنا تيار قومي عربي وفيها أيضا تيار قومي بولاري ، الأول له جناحان ناصري وبعثي والثاني له من الأجنحة أربعة تناغم نشاطها لعقود ثم لما تبينت لها الحاجة أن توحد إطارها المؤسسي والعملياتي ، انصهرت في حركة مسلحة تدعى "قوات تحرير أفارقة موريتانيا" المعروفة اختصارا ب"افلام"
التيار العروبي نشأ بعد الاستقلال بسنين والتيار البولاري نشأ قبله بثلاثة عشر عاما وتحديدا عام 47.
لا أعتقد أن روسيا والصين سيقبلان بمزيد من النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، ولا أنهما يتجاهلان مدى الخسارة الاستيراتيجية التي سيتكبدانها جراء إضعاف إيران وربما تحويلها من صديق قوي لهما إلى رهينة أمريكية ضدهما..
وبذات القدر أدرك مدى انزعاج الولايات المتحدة وربيبتها من القوة والنفوذ المتناميين لدولة إسلامية يعتبرانها عن حقا عدوا استيراتيجيا، إن لم يكن وجوديا، لهما..
أخي الأستاذ، تدوينتكم “مصر… حكاية مجدٍ لا تُنسى وواقعٌ يثير الأسى”
تلامس وجعًا عربيًا عميقًا، وتعيد إلى الأذهان لحظةً فارقة في وعي الأمة… لحظة الصرخة التي لم تكن يومًا مجرد صوت، بل كانت فعلًا يُغيّر مجرى التاريخ.
في ظل إعلان الشركة الوطنية للكهرباء «صوملك» تقليص الإنارة العمومية كإجراء مؤقت لترشيد استهلاك الطاقة، تبرز تساؤلات ملحّة حول مدى شمولية وعدالة هذه التدابير، خاصة في سياق أزمة طاقة متفاقمة وارتفاع عالمي في أسعار المحروقات.
لا شك أن ترشيد الاستهلاك أصبح ضرورة وطنية تفرضها الظروف الاقتصادية الراهنة، وأن الحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية يتطلب تضافر جهود الدولة والمواطنين على حد سواء.
كتب اخي وصديقي احمد ولد محمد حماد تعقيبا علي كتبته عن "ذاكرة الأمهات"
في قراءتي لما نشره أخي العزيز أحمد ولد الدوه الشنقيطي عن الوالدة مريم دندو، أطال الله عمرها، وجدتني أعود، دون عناء، إلى زمنٍ بعيد، لكنه لا يزال نابضًا في الذاكرة… زمن شنقيط وآبير، حين كانت القيم تُعاش سلوكًا قبل أن تُدوَّن كلمات.
شكّلت حرب أكتوبر 1973 حرب رمضان محطة فارقة في تاريخ الصراع العربي "الصهيوني:" إذ تمكن الجيش العربي المصري خلال أيام شهر رمضان من اختراق خط برليف الذي شيدته "إسرائيل" على الضفة الشرقية لقناة السويس كخط دفاعي متقدم لحماية أراضيها.
لم يكن هذا الإنجاز العسكري مجرد معركة تكتيكية، بل رمزًا لقدرة القوات العربية على التحدي والابتكار في مواجهة التحصينات الصعبة،
وأعاد رسم المعادلات الاستراتيجية في المنطقة.
قدّم المفكر سيدي محمد طالب أحمادو، المعروف بلقب "الخامس"، قراءة وتعليقًا على خطاب السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه بمناسبة اليوم الدولي للمرأة، مشيدًا بما تميزت به كلمتها من بلاغة وقوة في الطرح.