
ليس من السهل أن يمر المرء على ما كتبه الدكتور محمد ولد الراظي دون أن يتوقف. فالنص لا يُقرأ فقط، بل يُحسّ، لما فيه من قلق صادق على شيء نعرف جميعًا هشاشته: التوازن الدقيق الذي يقوم عليه هذا البلد. وربما لهذا السبب بالذات، وجدتني أقرأه أكثر من مرة، لا لأجادله، بل لأفهم من أين ينطلق هذا القلق، وإلى أين يريد أن يصل.










