
إن العدل هو الركيزة التي تقوم عليها الأمم وبه تصان الحقوق وتبنى الثقة بين المواطن والدولة. فحين يسود العدل تستقيم المؤسسات وتترسخ شرعية الحكم وتصان كرامة الإنسان ويصبح القانون هو السيد الأعلى الذي يحتكم إليه الجميع دون تمييز أو استثناء ولهذا فإن الدولة الدستورية الحقة هي التي تكفل لكل مواطن محاكمة عادلة ومساواة أمام القانون وضمانات تحمي حريته وحقوقه مهما كان موقعه أو ماضيه أو مواقفه.










