بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، رحل عنا اليوم المفوض الإقليمي سيدي أحمد ولد عبد الرحمن "إدوم ولد أحمد سيدي"، ذلك الرجل الذي شكّل حضوره محطةً بارزة في مسار الوفاء للوطن، والتمسك بقضاياه، والدفاع عن ثوابته.
إن متقاعدي القوات المسلحة وقوات الأمن في الجمهورية الإسلامية الموريتانية كانوا ولا يزالون جزءاً أصيلاً من مؤسسات الدولة، نشأوا في كنفها، وخدموا تحت رايتها، وكرّسوا سنوات عمرهم في الدفاع عنها وحماية أمنها واستقرارها. فقد تشرفنا بارتداء الزي العسكري وحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن في مختلف الظروف، وكان ولاؤنا للدولة وللشعب وللقيادة ثابتاً لا يتزعزع.
لم يعد الحديث عن أزمة المحروقات والغاز في موريتانيا بوصفها ظرفًا عابرًا مقنعًا لدى الرأي العام، في ظل مشاهد يومية لطوابير الانتظار، وارتفاع الأسعار، وغياب بدائل حقيقية تخفف الضغط عن المواطنين.
فالمعطيات على الأرض تشير إلى أن الأزمة تتجاوز تأثيرات الأسواق الدولية أو الاضطرابات الجيوسياسية، لتكشف عن اختلالات عميقة في تسيير قطاع حيوي يمس الحياة اليومية بشكل مباشر.
في مشهد صادم يعكس حجم التحولات الخطيرة في المشهدين السياسي والإنساني، صوّت الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون يفتح الباب أمام إعدام آلاف الأسرى الفلسطينيين، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة تستهدف ما يقارب 9900 أسير، وسط صمت عربي وإسلامي يثير تساؤلات عميقة.
ليس ما جرى في تخوم الحوض الغربي مجرد حادث عابر يمكن إدراجه ضمن “أخطاء الميدان”، بل هو مؤشر مقلق على تحوّل الحدود الموريتانية–المالية إلى فضاء رمادي، تختلط فيه السيادة بالهشاشة، وتضيع فيه أرواح البسطاء بين فوضى السلاح وارتباك القرار.
ليس من السهل أن يمر المرء على ما كتبه الدكتور محمد ولد الراظي دون أن يتوقف. فالنص لا يُقرأ فقط، بل يُحسّ، لما فيه من قلق صادق على شيء نعرف جميعًا هشاشته: التوازن الدقيق الذي يقوم عليه هذا البلد. وربما لهذا السبب بالذات، وجدتني أقرأه أكثر من مرة، لا لأجادله، بل لأفهم من أين ينطلق هذا القلق، وإلى أين يريد أن يصل.
يثير موضوع عقد القِران داخل المساجد نقاشًا متجدّدًا بين من يراه ممارسة مشروعة ذات بُعد ديني، ومن يتحفّظ عليه بسبب ما قد يصاحبه أحيانًا من سلوكيات لا تنسجم مع حرمة بيوت الله وقدسيتها.
فالمسجد في الإسلام ليس فضاءً عادياً، بل هو موضع عبادة وذكر وخشوع، قال تعالى: (في بيوت أذن الله أن تُرفع ويُذكر فيها اسمه…)، وهو ما يفرض على كل من يدخله الالتزام بآدابه وتعظيم شعائره، والابتعاد عن كل ما من شأنه التشويش على رسالته الأساسية.
في بلادنا تيار قومي عربي وفيها أيضا تيار قومي بولاري ، الأول له جناحان ناصري وبعثي والثاني له من الأجنحة أربعة تناغم نشاطها لعقود ثم لما تبينت لها الحاجة أن توحد إطارها المؤسسي والعملياتي ، انصهرت في حركة مسلحة تدعى "قوات تحرير أفارقة موريتانيا" المعروفة اختصارا ب"افلام"
التيار العروبي نشأ بعد الاستقلال بسنين والتيار البولاري نشأ قبله بثلاثة عشر عاما وتحديدا عام 47.
لا أعتقد أن روسيا والصين سيقبلان بمزيد من النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، ولا أنهما يتجاهلان مدى الخسارة الاستيراتيجية التي سيتكبدانها جراء إضعاف إيران وربما تحويلها من صديق قوي لهما إلى رهينة أمريكية ضدهما..
وبذات القدر أدرك مدى انزعاج الولايات المتحدة وربيبتها من القوة والنفوذ المتناميين لدولة إسلامية يعتبرانها عن حقا عدوا استيراتيجيا، إن لم يكن وجوديا، لهما..
أخي الأستاذ، تدوينتكم “مصر… حكاية مجدٍ لا تُنسى وواقعٌ يثير الأسى”
تلامس وجعًا عربيًا عميقًا، وتعيد إلى الأذهان لحظةً فارقة في وعي الأمة… لحظة الصرخة التي لم تكن يومًا مجرد صوت، بل كانت فعلًا يُغيّر مجرى التاريخ.