
تمكن اليسار في فرنسا من الاحتفاظ بأكبر ثلاث مدن في البلاد، وهي باريس ومرسيليا وليون، خلال الدورة الثانية من الانتخابات البلدية التي جرت أمس الأحد، محققًا فوزًا ذا طابع رمزي في العاصمة، في مقابل تقدم اليمين المتطرف في عدد من المدن المتوسطة.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة، كونها مؤشراً على المزاج الشعبي وإمكانات التحالفات السياسية، قبل عام من انتهاء ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون، في ظل طموحات اليمين المتطرف لتحقيق اختراق سياسي غير مسبوق.










