
في زمن أصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات السياسية والاجتماعية، لم تعد بعض القضايا الأمنية تنتظر نتائج التحقيقات أو أحكام القضاء، بل أصبح البعض يسارع إلى إصدار الأحكام، وتوزيع الاتهامات، وربط الأشخاص بالملفات دون دليل معلن.
وفي خضم هذا المناخ، يبرز اسم شخصيتين تنتميان إلى أسرة ذات حضور تاريخي واجتماعي معروف في الحوض الشرقي: وزير الدفاع حنن ولد سيدي، والنائب عن مقاطعة باسكنو أحمد احمود ولد سيدي.










