
إن المتأمل في الزيارات الميدانية التي تقوم بها السيدة الأولى، الدكتورة مريم منت الداه، إلى مختلف ولايات الوطن، يدرك، لا شك، أنها تتجاوز حدود البروتوكول والمظاهر الرمزية، لتغدو ممارسة مؤسسية ذات مضامين تنموية وإنسانية واجتماعية وثقافية واضحة، تعكس حضورا ميدانيا منتظما يواكب أولويات الدولة ويقرب العمل العمومي من المواطنين، ويمنح المبادرات الاجتماعية بعدا عمليا يتجاوز الإعلان إلى التنفيذ والمتابعة.










