
وصلت إلى بلدية المكفه وحدة أمنية تابعة للدرك الوطني، في إطار إجراءات تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني داخل البلدية وتقريب الخدمات الأمنية من السكان.
وستتمركز هذه القوة بشكل دائم في عاصمة البلدية تنواكتيم، حيث ستتولى مهام تأمين المنطقة ومراقبة التحركات على الشريط الحدودي مع مالي، إضافة إلى دعم الجهود الرامية للحد من الأنشطة غير القانونية في المناطق الحدودية.
وتأتي هذه الخطوة بعد دعوات سابقة أطلقها عمدة بلدية المكفه، عبد الله بن سيدي، خلال مقابلات إعلامية، أكد فيها الحاجة إلى تعزيز الحضور الأمني في البلدية، في ظل التحديات المرتبطة باتساع رقعتها الجغرافية وتزايد عدد سكانها خلال الفترة الأخيرة نتيجة تدفق اللاجئين.
وتتمتع بلدية المكفه بواجهة حدودية طويلة مع مالي تتجاوز 100 كيلومتر، تمر عبرها مسالك برية تربط شمال مالي بالجزائر، وتشهد حركة نشطة لنقل البضائع بين البلدين.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعي السلطات الوطنية إلى تعزيز الرقابة على الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية.

