
يخطئ من يقرأ الأفكار في هذا المقال السياسي المتميز بالوضوح في الرؤية،،والدعوة لتأسيس تيار وطني، مساند لأصحاب اللهجات المعترف بها دستوريا، واعتبار ذلك الاعتراف معبرا لتسييس النزعات العرقية، واستشرافا لفدراليات داخل الوطن وتحويله الى كيانات ممزقة ضرورة للنظام السياسي الموحد، والوحدتين الاجتماعية، والجغرافية..










