
أحيانا وفي ما يشبه الغيبوبة اللذيذة، تأسرنا صورة تذكارية بتفاصيلها السوداء والبيضاء حتى ولو خدشت صفاء ملامحها تخاريم الزمن وغارات الرطوبة المندسة في جوف الصوان.
وأحيانا أخرى تأسرنا أغنية عاطفية.. وطنية أو ملتزمة وهي تعود بذائقتنا عشرات السنين إلى الخلف، فتفيض بعذوبة مقاماتها أحاسيسنا وترحل بنا إلى لحظة تاريخية موشومة في ذاكرتنا إلى الأبد.










