
السؤال الذي أصبح شائعاً وتقليدياً في هذه الأيام وقاسماً مشتركاً بين المثقف والسياسي ورجل الأعمال والموظف وربة البيت هو: إلى أين يتجه السهم حول هذا المدار المغلق؟فالآفاق تعاني انسداداً قد يتفاوت بين مكان وآخر، لكن الأزمات اشتدت ولم تنفرج بعكس المقولة الشائعة عن انفراجها بعد بلوغ الذروة.










