من الجيد أن يقظة ضباط أمننا مكنتهم من إيقاف شاحنة قادمة من المغرب محملة بالبضائع والسلع وبعض النقود الموريتانية المزورة من فئة 5 آلاف أوقية، لكن السيئ أن تحمل تلك الشاحنة لوحة ترقيم مغربية؛ وأن يكون سائقها مغربي ؛ والبضاعة التي تحمل مملوكة لمغربي .
لو سألنا كلَّ إنسانٍ عربي عن أولويّة اهتماماته العامّة الآن، لكانت الإجابة حتماً محصورةً في أوضاع وطنه الصغير، لا “وطنه العربي الكبير”، ولا قضيّته الكبرى فلسطين، فالأمَّة الواحدة أصبحت الآن “أمماً”، وفي كلٍّ منها “أممٌ متعدّدة” بتعدّد الطوائف والأعراق والعشائر، ولدى كلٍّ منها أزمته الحادّة وصراعاته المفتوحة دون أن يلوح أفقُ أملٍ أو حلٌّ قريب.
موقفي شخصيا من فعلة ولد امخيطير معروف ولن يتغير الا إذا تغيرت الأسباب وراءه أصلا ...وخلافي كذلك مع الإخوة في حركة "إيرا" بخصوص المحرقة قائم أيضا، وكذلك موقفي من من ولد الشيخ محمد المامي وغيره من الملحدين المجاهرين والمتخفين... لكن محاكمة الخميس الأخيرة وماتخللها
هي المجموعات القبلية التي تنقسم إلى سابقة و لاحقة و تستأثر بالجاه و المال و تحوز البق في كل مدرك نعمة؛ فأما السابقة فعن طريق صفوة أولادها التي التحمت بمشروع الدولة المركزية عند النشأة و في صميم الفكرة، فأطلقت للبلد الأم Métropole عنان الانصياع و تبنى الانتماء لدول حيزها ما وراء البحار Outre-mer فكانت ضمن الرعيل المؤسس و الحكومة الأولى و نواة التحضر فتحولت سريعا من فضاء التعامل البدوي و ترحاله إلى حضن المدنية و استقرارها ليكون لأفرادها اليد الطولى و
ليست موريتانيا مكتشفة حديثة فهي دولة عربية إفريقية قائمة منذ عقود احتلها المستعمر الفرنسي ونهب خيراتها وعرف ما بها من ذهب وحديد ونحاس ...الخ ، وتعاقبت عليها سنوات عجاف في ظل حكام عدة وطلبو المنح والمعونة من العالم كله، وغير بعيد من ذلك هي دولة سياحية عرف المخبرون والمنقبون
ليس بدعا من الفعل أن تهرع الأفواج من الموريتانيين تلو أخرى إلى محجة الذهب الجديدة و الاختلاط بعفاريته التي لا يهدأ معها بال و لا تقر عين و لا يستقيم طبع و لو لم يكن في الأصل هادئا.
مع ارتفاع نبرة تأكيد شائعة وجود الذهب الخالص في صحاري الشمال الموريتاني، وتدفق آلاف المواطنين الحالمين بالثراء السريع إلى المنطقة، حدثت تحولات وفرص اقتصادية سريعة على مستوى السوق التجاري في نواكشوط، بعد فترة ركود وأزمة سيولة، كادت تفجر غضب شارعٍ أثقلته ويلات غلاء الأسعار وسنون النهب الممنهج، حتى شكك البعض وتساءل البعض الآخر، حول أسباب تسرب الشائعة في هذا الوقت بالتحديد، ومن المستفيد في ظل إفلاس عشرات المشاريع الحكومية، وتدهور عملاق ركيزة اقتصاد ا
احتضن المركز المغري بنواكشوط يوم الأربعاء 20 ابريل 2016 محاضرة قيمة تحت عنوان "المدخل الثقافي إلى التنمية" أنعشها الدكتور و الأستاذ الجامعي حماه الله ولد مايابا.
في السنوات الأخيرة نُظِّمَ في موريتانيا مؤتمر دولي، حول البحوث الجيولوجية، وقد هالَ المُشاركين ما تزْخرُ به أرْضنا من مَعادن، لا تكاد تتوفر في بلد آخر، بهذا التعدد الكمي، وهذه الجودة النوعية، حتى أطلقوا عليها فردوس الجيولوجيا، وفاتهم أنها أيضا فردوس الجغرافيا مطلقا، ففيها كثير من الأراضي الزراعية، المطرية، والواحاتية، وفيها كثير من الينابيع الجارية، وخزانات المياه المطرية، والبحيرات الجوفية، إضافة إلى محيطها الأطلسي الزاخر بثروة سمكية نادرة المثال،