
لم تفرّق صواريخ الاحتلال وطائراته، المدعومة أمريكيًا، بين عربي سني أو عربي شيعي، ولا بين قائد في غزة أو في بيروت أو في طهران.
فكما استُهدف قادة فلسطينيون مثل إسماعيل هنية ويحيى السنوار، واستُهدف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، طالت التهديدات والاعتداءات كذلك المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي.
هذا المشهد الصارخ يقدّم درسًا بليغًا: العدو لا يسأل عن المذهب حين يضغط على الزناد، ولا يميّز بين الرايات حين يحدد أهدافه.










