أحدث الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، صدمة كبيرة لدى “حلفائه” العرب، حينما صرّح قبل أيام قليلة قائلا: “مساحة إسرائيل تبدو صغيرة على الخارطة، وطالما فكّرتُ: كيف يمكن توسيعُها؟”.
شاءت الأقدار أن يقوم أبناء غزة وحدهم، دون العالم بأسره، ليؤدّوا صلاة فجر، بين النار والنار، في المكان الأخطر في العالم، والزمان الأخطر في التاريخ. وشاءت الأقدار أن تنام أمة سورة الفجر، وركن الصلاة وفريضة الجهاد، بملياري نسمة، نوما عميقا، لا أحلام فيه، ولا صحوة بعده. وشاءت الأقدار أن يتفرعن الصهاينة، للشهر الحادي عشر على التوالي، ويواصلوا إبادة شعب فلسطيني، لم يكن أعزل فقط، وإنما عزلوه بالنار وبالصمت الرهيب.
من الصعب إيجاد وصف أو تشبيه في كل الأمكنة والأزمنة لهذا الكيان الذي مارس في ثمانية أشهر ما مارسه الطغاة والجبابرة والظالمون على مدار قرون من الزمن. وحتى لو صدَّقنا أكاذيبه التاريخية التي لا تنتهي، ومنها “الهولوكست”، فإن ما اقترفه في رفح فقط، من همجية وافتخار بالمظالم، يساوي أضعاف ما تباكى عليه هو على حائط التاريخ، حول قصة “الهلوكوست”.
منطقيا، ليس هناك أيّ مصلحة لـ”حزب الله” في ضرب قرية مجدل شمس بالجولان السوري المحتل بالصواريخ، وهو يعلم أنّ سكانها مسلمون وعرب ينتمون إلى الطائفة الدرزية وليسوا مستوطنين يهودا، كما أنّها قرية خالية من أيّ قاعدة عسكرية لجيش الاحتلال، حتى لا يقول أحد إنّ الحزب استهدفها لكنّ صاروخه أخطأها وأصاب المواطنين الدروز.
كتب كثيرون عن نهاية وشيكة لإسرائيل، ولكل مراجعه في ذلك؛ منهم من اعتمد في ذلك على استقراء نصوص القرآن الكريم التي تتوعد بني إسرائيل بعقاب إلهي بسبب نقضهم الميثاق وقتلهم الأنبياء وسعيهم في الفساد. ومنهم من استقرأ نصوص الكتاب المقدس التي تتحدث عن اللعنة الإلهية التي تنتظر اليهود والتي ستكون أشد عليهم من خراب أورشليم والتيه وعمليات السبي التي طالتهم على يد نبو خذ نصر.
يبدو أنه لم يعد من اتحاد المغرب العربي، أو "الاتحاد المغاربي" كما يفضل كثيرون تسميته، سوى اسمه ورسمه، بعد أن تفاقمت الخلافات السياسية بين عدد من دوله الخمس المشكلة له، وهي المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا.
مواصلة لمقال القيادي الناصري و النائب السابق ، السياسي المعروف الكوري ولد احميتي ننشر الجزء الثاني من المقال الذي تناول فيه الكاتب شهادته في حق حركة الحر و بعض المعطيات كما يتضمن مقترحات تتعلق بالشباب و التشغيل و الاقتصاد و هذا نص الجزء الثاني :
الجزء الثاني من مقال " موريتانيا أولا " : محاربة العبودية و حركة الحر ، مقترحات للنهوض بالشباب و الاقتصاد )
كتب القيادي الناصري و النائب السابق و السياسي المعروف الكوري ولد احميتي مقالا مطولا من ثلاثة أجزاء تحت عنوان : " موريتانيا أولا "، يستعرض فيه تشخيصا للحالة الداخلية و الاقليمية التي يمر بها البلد
أخيرا، بدأ كبار جنرالات جيش الاحتلال يعترفون بخسارة معركة “عضّ الأصابع” مع المقاومة الفلسطينية ويصرخون من الألم، إذ قابل قادة أربع كتائب تحارب بغزة رئيسَ الوزراء بنيامين نتنياهو وأطلعوه على الوضع الخطير في ساحة القتال؛ فالجنود هناك بلغوا درجة كبيرة من الإنهاك بعد تسعة أشهر كاملة من الحرب، ويجب أخذ هذا العامل بعين الاعتبار!
لم تقتصر خسائر الاحتلال على سقوط جنود قتلى وجرحى وتدمير دبابات وآليات عسكرية في غزة كلّ يوم، وعلى خسائر اقتصادية متفاقمة، وعزلة دولية متزايدة، بل إنّه مُني أيضا بخسارة اجتماعية وديمغرافية ثقيلة تهدّد مستقبله برمّته؛ إذ كشف موقع “زمان إسرائيل” الإخباري أنّ نحو نصف مليون صهيونيّ قد ترك فلسطين المحتلّة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى حدّ الساعة، ولم يعُد منهم أحد، ليؤكّد بذلك ما كشف عنه موقع “أورينت” الفرنسي يوم 24 أفريل الماضي، بأنّ طلبات الصهاينة للحص