
باختصارٍ شديدٍ، يُمكن الجزم، ودون أيّ تردّد، بأنّ كُل ما يجري حاليًّا من تطوّراتٍ على الأرض اللبنانيّة هو نِتاجٍ، مُباشر، أو غير مُباشر، لانتصار حرب تمّوز (يوليو) الذي يُصادف اليوم ا الجمعة الذّكرى الـ 14 له، وهو الانتصار الذي غيّر كُل المُعادلات، ليس في لبنان، وإنّما أيضًا في مِنطقة الشّرق الأوسط برمّتها، وأسّس لأمرين مُهمّين: الأوّل صُعود نجم مُقاومة إسلاميّة قويّة ومُختلفة وُلِدَت مِن رَحِمِ المُعاناة والتّهميش وليس من رَحِم النّخبة الفاسدة التق










