تسابق السلطات الموريتانية الزمن للتخلص من الألغام التي ورثتها عن حرب الصحراء التي نشبت قبل عقود بين موريتانيا وجبهة "بوليساريو"، التي حاربت المغرب وموريتانيا من أجل إقامة دولة في الصحراء الغربية.
قالت شركة موزمبيق لصناعة المتفجرات، الجمعة، إن شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي، كانت تخص الشركة.
ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن المتحدث باسم الشركة (لم تسمّه) قوله إن "الشحنة التي صادرتها السلطات اللبنانية، قبل سنوات، كانت في طريقها من جورجيا إلى موزمبيق لكنها لم تصل".
في ضوء الدراسات المتزايدة حول مخاطر الجلوس الطويل أمام الشاشات للترفيه أو العمل، كان أحد أكثر الحلول نموذجية هو ممارسة التمارين الرياضية. لكن الدراسات الأخيرة تقول إننا حتى وإن مارسنا التمارين، يظلّ الجلوس "قاتلا"، فما العمل إذن؟ في هذا التقرير من مجلة "نيوساينتست"، يخبرنا أستاذ الأنثروبولوجيا التطورية هرمان بونتزر، وأستاذ علوم الأحياء ديفيد رايكلن، من رحلة بحثية قاما بها إلى شمال تنزانيا، عن حل قد يغيّر تصميم مكاتب العمل للأبد
تفاقمت معاناة الاقتصاد الموريتاني بفعل تراكمات الديون الخارجية التي لم تُسدد غالبيتها منذ سنوات لأسباب يقول مراقبون إن مردّها تقلبات الوضع السياسي وانتشار الفساد وسوء التسيير.
لا شك أن الكثيرين يتساءلون: ماذا بعد هذا الخراب والدمار الرهيبين في المنطقة؟ ماذا بعد تدمير البلاد وتهجير العباد؟ هل انتهت موجة التخريب؟ هل بدأت الشعوب تلملم أشلاءها وتعود إلى حياتها الطبيعية ولو ببطء شديد؟ هل وصلنا إلى القاع فعلاً كي نشعر بأن الضوء أصبح في نهاية النفق؟ هل حُسمت الحروب والمعارك لصالح الذين باتوا يرفعون إشارة النصر هنا وهناك، وخاصة في سوريا؟
يترقب الموريتانيون منذ يوم الخميس الماضي تشكيلة الفريق الحكومي الذي سيختاره الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، باقتراح من الوزير الأول الجديد محمد ولد بلال، فيما يُجمع الموريتانيون على ضرورة أن يعكس هذا الفريق تطلعاتهم نحو مواجهة فعالة للآثار الاقتصادية لجائحة «كورونا».
يتاجر المهرّبون في موريتانيا بكل شيء. وتستغل عصابات التهريب في الأراضي الموريتانيّة ضعف المراقبة الأمنيّة وامتداد الصحراء والحدود الطويلة والمنافذ العديدة وعدم الاستقرار الأمني في دول الجوار، لتطوير نشاطها غير المشروع.