
تختلف آراء النخب الموريتانية حول مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب الموريتاني، ففي الوقت الذي يعتبرها البعض وسيلة للتغيير ولكسر التابوهات المجتمعية، يعتبروها آخرون ساحة مفتوحة للحروب بشتى أنواعها، ولم يعد مستغرباً أن يتسبب الفايسبوك في "جرائم قتل" من الدرجة الأولى.










