نظمت موريتانيا السبت الماضي انتخابات تشريعية ومحلية وجهوية تشكل اختبارا لنظام الرئيسمحمد ولد عبد العزيز الذي يفترض أن يغادر السلطة بانتهاء مأموريته الثانية والأخيرة في
خلال فصل الصيف، يعود إلى موريتانيا آلاف المغتربين لقضاء العطلة بين أهلهم، والقيام بجولات سياحية محلية مع عوائلهم في المحافظات الداخلية، والاستمتاع بالمهرجانات والمواسم التقليدية التي يحتفي بها الموريتانيون في كلّ صيف مثل "
اعتبر خبراء بالمركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية «أن الانتخابات النيابية والجهوية والبلدية التي ستشهدها موريتانيا فاتح سبتمبر/أيلول المقبل، «انتخابات مفصلية في تاريخ البلد السياسي والاجتماعي».
أعلنت النيابة العامة بموريتانيا، أمس، حجز وتجميد أرصدة مالية في بعض البنوك الأولية تعود لأشخاص، وكيانات متهمة بارتكاب جرائم فساد .
وقالت النيابة العامة في بيان لها ، إن الأشخاص متهمون ضمن التحقيقات القضائية الجارية في الملف رقم النيابة 04 /2017 وهو الملف الذي يتهم فيه رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو، ومدير أعماله محمد ولد الدباغ.
استمر أمس، رغم العيد ورغم حملة الانتخابات، انشغال ساسة موريتانيا من معارضي نظام الرئيس ولد عبد العزيز بقرار مصادرة أملاك رجل الأعمال المعارض محمد ولد بوعماتو، وكذا أملاك مدير أعماله محمد ولد الدباغ.
لم يمر فتح معبر حدودي بين الجزائر وموريتانيا من دون أن يثير الانتباه في المغرب، الذي يرى مراقبون في ذلك الحدث محاولة لمنافسة معبر "الكركرات" بين المملكة وموريتانيا، وفي المقابل أكدت الجزائر أن الخطوة تستهدف فتح أسواق جديدة وتحريك تجارتها مع نواكشوط.
احتجت مجموعة محمد ولد بوعماتو المالية أمس، على استيلاء القضاء الموريتاني أمس الأول على أموال وأملاك المليونير الموريتاني المعارض محمد ولد بوعماتو، وذلك في إطار الملف القضائي المفتوح منذ أزيد من عام ضد شيوخ وصحافيين ونقابيين ورجال أعمال.
وأكدت المجموعة في بيان وزعته أمس «أن نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز أقدم أمس على خطوة جديدة موغلة في الخطورة والظلم وفي تسخير العدالة لسلب الناس أموالَهم والاستيلاء على كافة موارد البلد بأكمله».
دعا مفتى موريتانيا، أحمد ولد لمرابط، المشرفين على حملات الانتخابات البرلمانية والمحلية، المقررة في الأول من سبتمبر/ أيلول المقبل، إلى ضبط عملية الدعاية وعدم التنابز بالألقاب.
ودعا ولد لمرابط ، خلال خطبة العيد في جامع ابن عباس بنواكشوط ، إلى المحافظة على استتباب الأمن والاستقرار والإنجازات المحققة في مجال العمل الإسلامي، علاوة على الصعد التنموية .
شهدت الحملات الدعائية للانتخابات البرلمانية والبلدية والجهوية في موريتانيا، التي ستجرى في الأول من سبتمبر/أيلول المقبل، انطلاقة باهتة، بعد مرور يومين على الانطلاقة الرسمية، رغم مشاركة 98 حزباً سياسياً في الانتخابات التي تعتبر أهم اختبار جدي للطيف السياسي في البلد، خصوصاً حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم الذي بات حصوله على أغلبية برلمانية مريحة أمراً صعباً، بسبب المنافسة الشرسة من الأحزاب الأخرى، سواء تلك المحسوبة على الأغلبية الحاكمة، أو