
رّف شهر ربيع الأول بذكرى المولد الكريم، فما أعظمَها من ذكرى وأجلَّ بركتها للعالمين، وفي حين ظل العديد من فقهاء المسلمين متحفظين إزاء الاحتفال بهذه المناسبة، كانت أجيال من المحبين في غمرة الهيام والاحتفال، قد حسمت أمرَها ولم يلتبس عليها ما أشكل على طوائف الفقهاء معتبرة على لسان واقعها - إذا جاز التعبير - أن وجه العيدية في المولد النبوي إكبار وإجلال وتعظيم لهذه المناسبة لا يَخلعُ عليها التصنيف الخاص بعيدي الفطر والأضحى وأحكامهما التكليفية، ولم تدِّع










