ها قد تفرق مداد كلمات النشيد الوطني بين أنامل الشعراء و طفقت كلماته تحمل شتى الأحاسيس: مبهمها و مستنيرها في متنوع و مختلف التراكيب اللفظية و إن في وحدة البحر ليشدو بها الوطن في حلة جديدة راميا وراءه جزء من ميلاده بلدا موحدا مستقلا رايته معلومة خفاقة بخضرة و صفرة يبتسم لهما السماء و يعانق، و نشيده متماسك شعريا تُسمعه لغة ثرية ندية أخاذة بشهادة الغير و تحمل كل تعريف بالبلد.
حين تتحدث عن حكم ولد عبد العزيز للدولة الموريتانية منذ انقلابه فجر الخامس من أغسطس 2008 ستدرك لا شك حجم المشاكل التي واجهها الشعب الموريتاني على مختلف الصعد وكل المجالات. ولن يعوزك فكر ولا دلائل يمكن من خلالهما أن ترى ما واجهه الشعب الموريتاني من صعوبات على المستوى الاقتصادي حيث تم بيع الثورة السمكية عبر اتفاق شرعته كتيبة من الأفاكين كان قد فع بها إلى البرلمان على شكل مستقلين عام 2006.
لا شك أن الأحزاب هي عصب الحياة السياسية وشريان الوعي الشعبي، تلعب الدور الأكثر تأثيراً في المشهد السياسي طالما تزودت بالمقومات الحزبية المتعارف عليها، وامتلكت شعبية حقيقية وقدرة على تحريك الشارع، تكسبها القوة على التأثير في صناعة القرار وتصحيح بوصلة سياسة الحكومة بما يتوافق ويحقق أمال المواطنين.
حتى الآن لم استوعب هذه الشماعة التي يسمونها "التحفظ" والتي يتذرع بها مسؤولوا الأغلبية عندما يتعلق الأمر بصومهم الأبدي عن الكلام في الوسائط الإجتماعية، فكل الذرائع التي يسوقونها تبريرا لجدار الصمت الرهيب الذي يضربونه على السنتهم مجرد أبنية عنكبوت متهافتة، فما هذا التحفظ أو التوهيم المكشوف الذي لايوجد لدى مسؤولي دول العالم شرقها وغربها ؟
من المعلوم أن قدرات الشباب الذهنية والبدنية وحماسه المتقد كلها معطيات لا يمكن إغفالها في الحديث عن دور الشباب في الشأن العام عموما، والعمل السياسي خصوصا، هذا الدور الذي يحاول كثيرون أن يختصروه في جوانب شكلية وديكورية وموسمية، وهو ما حاولت المنظمة الشبابية لحزب التجمع الوطني للإصلاح و التنمية "تواصل" بإسناد وتشجيع من الحزب أن تقدم نموذجا ؛ يتيح للشباب إطارا حقيقيا للتنظيم والعمل المستقل من خلال همومه ومعرفته بخصوصيته.
بعد سبع سمان قدم فيهن النظام جهودا مضنية للخروج بالدولة من عنق الزجاجة الذي كاد أن يعصف بكينونتها ويودي بها في مهب النسيان...
كانت ثلاث سنوات كافية لتحويل السبع السمان إلى ألف عجاف وتحويل نعم المنجزات إلى نقم تنسي ملذات النعم وتحول البلد من دولة ذات سيادة يحكمها القانون إلى حظيرة خارجة عن السيطرة...
حضر حاكم انواذيب السيد/احمدن ولد سيد ابه حفل افتتاح المخيم الصيفي في انواذيب اليوم :12/08/2017 ضمن الوفد الذي رافق وزير الشباب والرياضة وقد تميز الحاكم بملاحظاته التي تنم عن التزامه الوطني ومهنيته الإدارية ووعيه بأهمية دقة المعلومات، فقد لاحظ في احدي اللوحات أثناء تجول الوفد إن المعلومة غير دقيقة فطالب بتصحيح المعلومة للشباب فاظهر يعتبر مقاطعة وانبيكت لحواش هي عاصمة المقاطعة.