لقد برهنت تجارب النهوض والرقي في مختلف المجتمعات، وكذا الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية والتربوية أنه لا نهضة ولا رقي لأي مجتمع إلا بالانتظام الواعي في تراثه واعتماد لغته الجامعة في التعليم والإدارة مع العمل على ترقية لغاته الوطنية الأخرى الت
مررنا في مسيرتنا السياسية بمراحل عدة وصلت فيها الأزمات إلى ذروتها، وكانت النخبة السياسية في أغلب تلك المراحل قادرة على تصريف أزماتها عبر سلسلة من الحوارات الثنائية والجماعية.
لماذا لا يَشعُر الحوثيون بالارتياح تُجاه جولات المُفاوضات السعوديّة الإيرانيّة المُتسارعة؟ وما أسباب قلقهم؟ وما عُلاقة تصاعد القِتال في مأرب بهذه المُفاوضات؟ وهل ستعود المدينة إلى سيادة حُكومة صنعاء قبل نهاية العام.. وكيف؟
أثارت انتباهي اليوم صورة شخص مخفي الوجه بواسطة صورة تمثل شعار الفيس بوك الأزرق، الأمر بدا طريفًا ومضحكًا، الجميع عقب على الصورة من باب المزاح، لكن الأمر أخطر من ذلك بكثير.
لقد استطاعت وسائل الاتصال الاجتماعية أن تجعل منا كائنات ألكترونية خالية من المشاعر والعواطف والأحاسيس، وربما كان للفيس بوك الأثر الأكبر مقارنة ببقية وسائل الاتصال الأخرى.
لأكثر من شهرين حبست تونس أنفاسها، كان شهيقها أكثر ارتفاعاً واضطراباً من زفيرها. تدافعت الأزمات معاً في رتل صلب متحرك فوق الأجساد والبطون والأيدي بل في العقول والنفوس.
من بُحجرة إلى حي الطلحاية؛ مرورا بحلة جود وباقي الأحياء التي تحمل مسميات عشائرية في غالبيتها؛ يتعايش سكان الركيز بسلام منذ عشرات السنين؛ لاشيء يكدر صفو ذلك التعايش السملي ؛ سوى بعض النكات المتهكمة على الواجهة السياسية العصية على عوامل التعرية بطبعها.