كان المجتمع الموريتاني محافظا إلى حد كبير، فكان يفرض مبكرا -وبصفة قسرية من المنظور النفسي - على الفرد سلوكه وأذواقه (الشوكه من سغرتها امحده...) ومهنته وحتى هواياته وأصدقاءه (خلوه يگبظ صاحبو...).
هدفي من هذه المساهمة هو التفكير في الأسباب التربوية للفشل المدرسي، انطلاقا من الملاحظة التالية: يبدأ كل الأطفال الموريتانيين مسيرتهم التعليمية بالقرآن الكريم، وبالتالي بالأبجدية العربية!
وليس لديّ أي اهتمام بالاعتبارات الإيديولوجية، أو المعارك الخلفية أو الطلائعية... إنما أعتمد على خبرتي كممارس للغات وتدريسها، وعلى حاجتنا إلى أن نكون عمليّين من أجل الصالح العام لأبنائنا أو أحفادنا الأعزاء.
الإقليم العربى واحد، ولسانه واحد، وإن تعدد فى اللهجات، وتنوع فى الثقافات، والاندماج فى وحدة طوعية فيدرالية ضرورة حتمية، وحدة نابعة من سجلات التاريخ المشترك، غير مستعارة من تجارب أوروبية أو آسيوية، بل نابعة من سجلات الزمان والمكان، ومن الوراثة الشرع
مرة أخرى، يقتحم وكلاء شرطة تابعين لأمن الدولة يقودهم مفوض مكان احتجازي، ويفتشونه لمدة ساعتين تقريبًا وقلبوه رأسا على عقب لاستعادة هاتف (تم ذلك مساء الـ 29 نوفمبر 2021، من الساعة الـ 9 مساءً وحتى الـ 10 مساءً و 40 دقيقة).
أحضر هذه الأيام بدُبَيْ للإشراف على إحياء أيام ثقافية وفنية وإعلامية بالجناح الموريتاني بـ«أكسبو دبي 2020» تخليداً للذكرى الحادية والستين للاستقلال الوطني.
لا يفتأ بعض الحالمين من ذريات اليسار ومن يستمعون لهم يقارنون موريتانيا بالجزائر؛ من حيث الأرض، ومن حيث الشعب، ومن حيث الاستعمار، ومن حيث حرب التحرير، ومن حيث الاستقلال...!
وفي كل واحدة من هذه الحيثيات مغالطة كبرى، وأوهام لا تسوغها ضرورة اختلاق "أسطورة وطنية".
فالجزائر بالدرجة الأولى بِنتُ حوض البحر الأبيض المتوسط وبساتين العنب والبرتقال وحقول الزيتون وأشجار الصنوبر...
منذ أسابيع، تصَّعد المعارضة الموريتانية من حدة خطابها تجاه الحكومة، محذرة من أن البلد يواجه مخاطر محدقة جراء "هشاشة الوضع الأمني وخطورة الوضع الاقتصادي وانسداد الأفق السياسي والتضييق على الحريات"، وفق تقديرها
عقد مركز الزيتونة ندوة علمية بحثت في الظروف الصعبة التي يعانيها لبنان والتي تهدّد استقراره السياسي والاجتماعي، وذلك صباح يوم الأربعاء 17 تشرين الثاني/ نوفمبر2021؛ بمشاركة نخبة من أكثر من ثلاثين من المتخصصين والخبراء والمهتمين بالشأن اللبناني.