
لا أحد يحب أن يرى غيره أفضل منه إلا الوالدان والمُعلم، فكما أن الولد امتداد لأبويه فالتلميذ لأستاذه كذلك. وبقدر ما يبذل المعلم من نفسه ووقته وروحه لمن يُعلمه سيرى ثمرة جهاده ونتاج حياته، وليس أسعد لقلبه وأسكن لخاطره من أن يرى غَرْسه قد اشتد عوده واستغلظ واستوى على سُوقِه.










