تشهد أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية في موريتانيا ارتفاعا غير مسبوق خلال شهر رمضان، زاد من حدته الارتفاع الصاروخي المتزايد في أسعار المحروقات، وهو ما يفاقم مشاكل المعيشة للمواطنين خصوصا ذوي الدخل المحدود.
يهلّ شهر الصوم هذا العام بأيام طويلة وحارّة ويترافق مع حروب وتوترات أمنية وضائقة اقتصادية واجتماعية تغطي معظم الخريطة العربية. مع ذلك، يظلّ لشهر رمضان خصوصيته وفرحته وخيره وزينته المحبّبة، التي تتشابه وتختلف من بلد إلى آخر. الانقسام حول بداية رمضان: العين أم الفلك؟
تمتلئ وسائل الإعلام العربية هذه الأيام بطوفان من التحليلات حول مستقبل إيران على ضوء التحشيد الأمريكي العسكري والإعلامي ضد طهران، ولعل أكثر اطروحتين تتصارعان بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي من محللين ومعلقين ومتابعين أن إيران ما زالت ذخراً استراتيجياً بالنسبة لأمريكا وإسرائيل ولا يمكن التضحية بها مطلقاً، فهي البعبع الذي تستغله أمريكا لتخويف دول الخليج وابتزازها سنوياً بصفقات أسلحة مليارية، بينما تجد إسرائيل في إيران أفضل بعبع مذهبي يدق الأسافين بين
في العشر الأُوّلِ من رمضان وتحديدا في اليوم السادس منه غادر هذه الدنيا الفانية أسد من أسود التربية وأعلامها الكبار، وأحد قادة سادة المجتمع ودعائمه، وكبار ساسته..
إنه المغفور له بحول الله وقوته محمد محمود ولد حمادي الذي شكل رحيله بحق رزءا مهولا لعائلة الفقيد وللمجتمع الموريتاني بأكمله.
يُعدّ الصراع العربي الإسرائيلي من أكثر الصراعات التاريخية الممتدة التي عرفها العالم المعاصر. على خطّ مواز للحروب العسكرية، كانت هناك حروب أخرى لا تقلّ في الأهمية، حروب في عالمٍ غامض متفرّد بأسراره ومتغيّراته، عالم الجواسيس والمخابرات. خلال سنوات الصراع المستمرّة إلى اليوم، كانت إسرائيل حريصة على اختراق الدول العربية لا سيّما "دول الطوق"، ولم تدخر جهداً في تجنيد العملاء والجواسيس. في ما يلي أبرزهم.
في مقال لها بمجلة "فورين بوليسي" الأميركية تقول الكاتبة والأكاديمية نرجس باجغلي إن العلاقة بين إيران وحلفائها أعمق بكثير مما يدركه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتناولت الأستاذة بكلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز جوانب مهمة يجهلها الرئيس الأميركي حول نفوذ إيران وطبيعة علاقاتها بحلفائها في منطقة الشرق الأوسط.
تشهد موريتانيا انتخابات رئاسية حاسمة، في 22 يونيو/حزيران المقبل، وسط تصاعد قوي للحراك السياسي تزامناً مع نشر الحكومة مساء الأربعاء الماضي اللائحة النهائية لأسماء المرشحين للانتخابات الرئاسية، وموافقة المجلس الدستوري على
ربّما لا تكون الحرب الشّاملة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكيّة قد اشتعل فتيلها بعد، ولكنّ هُناك حربًا مُوازيةً وبالإنابة، تتصاعد، وربّما تتطوّر، في الأيّام القليلةِ المُقبلة بين حُلفاء الطّرفين، إلا إذا نجحت المُفاوضات السريّة غير المُباشرة، من قبَل عدّة وسطاء في تجنّبها ولنا شُكوكنا.