تتغير خرائط العالم السياسية والاقتصادية والاجتماعية تبعا لأحداث غير عادية ترسم ما بعدها، كالثورات الاقتصادية في أوربا وانهيار جدار برلين واتفاقيات السلام وثورات الربيع العربي وصولا لجانحة كورونا، وفرضت سياسات الدول العظمى نفسها على العالم تحت مفهوم العولمة، وربطت اقتصاديات الدول بشبكة علاقات تسمح لها بالتبادل التجاري للسلع والخدمات، وحرية انتقال رؤوس الأموال وتقديم المزايا الاقتصادية، وسهولة انتقال الأفراد والكيانات الاقتصادية وفروعها من دولة لأخرى





