
"هكذا أُذنِب أنا أيضاً لمجرد محاولتي الحياة، بعض الذنوب ليست أكثر من محاولة للحياة"، هكذا يلخص اللاجئ اليمني أمين تاكي (31 عاماً) رحلته إلى "الفردوس الأوروبي” التي وثقها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
غادر أمين وطنه، اليمن، قبل نحو عامين، مرتحلاً بين عدة بلدان، آملاً بالاستقرار وعيش أفضل في أوروبا، لكن الرحلة لم تكن سهلة على الإطلاق، ما دفعه لتسجيل أحداثها عبر فيسبوك.










