
"يعطي لغالبنا غالب".. مثل شعبي موريتاني مشحون بمعاني التسليم والعجز وتعليق الأمل على تدخل طرف ثالث لردع القوي المتسلط الذي يُلحق الأذى بالناس أو يسلبهم حقوقهم وأموالهم.
هذا المثل يصلح عنوانا لقصة كبيرة تشغل الشعب الموريتاني وباتت محور نقاش في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية والعربية، وقد تدخلت شرطة الجرائم الاقتصادية وفتحت تحقيقا في ملابساتها.










