بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لانتفاضة 1984 الناصرية في موريتانيا، تعود قصيدة "أمّ الشهيد" للشاعر الشيخ ولد بلعمش رحمه الله لتقف شاهدًا حيًا على لحظة تاريخية امتزج فيها الألم بالوعي، والقمع بالتمرد، والدم بالكلمة.
تتناول الحلقة الثانية من برنامج "ذاكرة الأمهات" شهادة ثرية للسيدة الشنقيطية الفاضلة مريم بنت دندو ولد أعمر، التي استعرضت بأسلوب مؤثر ملامح من تاريخ الدولة الموريتانية منذ التأسيس، مرورًا بمرحلة الاستقلال وترسيخ السيادة الوطنية.
وتطرقت الضيفة إلى تطور العملة الوطنية الأوقية الموريتانية، مستعرضة أشكالها القديمة وكيفية تعامل المواطنين معها، إضافة إلى مكونات العملة في تلك الفترة، وما رافقها من أنماط التبادل التجاري في بدايات الدولة.
كتب اخي وصديقي احمد ولد محمد حماد تعقيبا علي كتبته عن "ذاكرة الأمهات"
في قراءتي لما نشره أخي العزيز أحمد ولد الدوه الشنقيطي عن الوالدة مريم دندو، أطال الله عمرها، وجدتني أعود، دون عناء، إلى زمنٍ بعيد، لكنه لا يزال نابضًا في الذاكرة… زمن شنقيط وآبير، حين كانت القيم تُعاش سلوكًا قبل أن تُدوَّن كلمات.
من ذاكرة الأمهات… حيث تختبئ الحكايات التي لا تُروى في كتب التاريخ، لكنها تعيش في وجدان الناس، وتُحكى بصوتٍ دافئٍ يشبه دعاء المساء.
تجلس السيدة الفاضلة مريم بنت دند ولد أعمر، بوقار السنين وهدوء الحكمة، فتنساب من بين كلماتها حكاية ليست كغيرها… حكاية رجلٍ آمن أن الحق لا يضيع، وأن المطالبة به ليست خصومة، بل شرفٌ ووعي.
يؤكد المتخصصون في الأبحاث الطبيةأ أن اختيار مكونات وجبة السحور بعناية يمثل العامل الأهم في تقليل الشعور بالعطش والجوع خلال ساعات الصيام، إذ ترتبط نوعية الغذاء بقدرة الجسم على الاحتفاظ بالسوائل وتنظيم مستوى الطاقة طوال النهار.
في الفضاء الممتد من شواطئ الأطلسي في نواكشوط، وصولاً إلى صخب لاغوس وكانو، مروراً بكثبان أزواد، لا يُعدّ الثوب مجرد قطعة قماش تستر الجسد، بل هو “لغة” بصرية وهوية ثقافية وتاريخٌ يُرتدى. إنها “الدرّاعة”، الثوب الذي وُلد من رحم الصحراء القاسية ليصبح رداء الملوك والوجهاء في عموم غرب إفريقيا.