
كانت شمس "الكيطنة" الأولى تلمع على ثنايا "ملحفة التاج" السوداء التي تلف جسد "اماته" ، بينما يتمايل عطر الشاي الأخضر مع نسمات الصباح. إبراهيم ولد أذويب وقف عند مدخل "ازريبة"، عمامته (انيله) تلمع كقطعة من السماء، يعدّ "أتاي" الضيافة بيدين ماهرتين توارثتا فن الكرم عبر الأجيال.
ظهر الغريب فجأة كشبح من رمال الشرق. دراعته الفضفاضة ترفرف كجناح غراب جريح، وعيناه الباردتان تتفحصان كل شيء بنظرة تشبه سكيناً مسمومة.









