
تجاوزت شاشات "محللي" الممانعة، وسواهم من أنظمة، ومليشيات تشبههم، كل المعقول، في الاستهتار بالعقول، تركيزاً على واقعة "إنجيل ترامب"، وتفضيلاً لـ"أناجيل" حكام "مدن الملح" العربية. ففتح بازار المفاضلة المُتخيلة، بسرد سيرة العنصرية (جندرية وطائفية وطبقية ولوناً) والخنق حتى الموت، أو بالقلق في المقابل على مصير "أميركا ترامب"، ليس في مصلحة "فضائل" الجلاد العربي.










