بعد أن أعاد تفشي فيروس كورونا ترتيب الأولويات في الدول الصناعية الأساسية في العالم، الصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتخفيف التمويل الخارجي خصوصاً في مل
انتقلت موريتانيا، في أقل من ست سنوات، من مرحلة العجز الكهربائي إلى تصدير هذه الطاقة، بعد الأهمية الكبيرة التي أولتها الحكومة لإعادة هيكلة القطاع، غير أن أزمات انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة والمدن الكبرى لا تزال قائمة، ما يثير تناقضا بين الطفرة المحققة في الإنتاج لحد التصدير وبين العجز عن تلبية الطلب الداخلي.
في الماضي القريب، كانت المؤسسات التعليمية التقليدية في موريتانيا، التي تُسمّى "المحاظر"، مصدر قوة للغة العربية، وتتصدّى للتعليم الفرنسي الذي بشّرت به إدارة الاحتلال آنذاك بهدف تمكين اللغة والثقافة الفرنسيتين.
لاحقاً، جاء الاستقلال، وأبقى على المدارس ومناهجها لفترة طويلة قبل أن تتّجه الأنظمة العسكرية المتعاقبة إلى تقسيم المنهج إلى قسمين، عربي وفرنسي؛ يكون لكلّ شخص الخيار في أحدهما.
في حفلة اجتماعية في إحدى مدن الريف الموريتاني، يعزف أمبارك ولد محمد على آلة "النيفارة"، ويتمايل طرباً محاكياً صوت آلته ومساهماً في جو الرقص الذي ساد الحفلة على أنغام أبرز آلات العزف وأهم وسائل إثارة الرقص لدى الموريتانيين.
يواصل ولد محمد (50 عاماً) العزف والرقص على أنغام النيفارة، ويزداد حماسة كلما انضمّ أحدهم للحلقة التي تولد عفوياً لدى سماع هذه الآلة تُعزف ولو من بعيد.
قبل نحو 7 سنوات، وقفت قيادات بارزة في جماعة الإخوان، يتقدمهم مرشدهم الأكاديمي المحبوس حاليا محمد بديع، على منصة اعتصام ميدان "رابعة العدوية" شرقي القاهرة، رافضين الإطاحة بمحمد مرسي، المنتمي للجماعة، من الرئاسة، ومحملين بآمال جمة بعودته إلى الحكم.
لا بد أن الاستنتاج الرئيسي الذي خرجنا به من جلسة الاستماع في الكونغرس، والتي كانت معدة لاستجواب مارك زوكربيرغ في إبريل/نيسان من العام 2018، كان أن هؤلاء الذين قرّروا استجواب زوكربيرغ بدوا كأنهم يجهلون الكثير عن طبيعة عمل فيسبوك، والتواصل عبر الإنترنت في العموم، في الواقع فإن ذلك أظهر الأمر وكأنه أشبه ما يكون بصراع أجيال، هؤلاء القادمون من عالم أشرطة الفيديو والرسائل الورقية، ضد أجيال الشباب في العالم المعاصر، مستخدمي فيسبوك وتويتر وسناب شات.
اخترقت النساء عالم التجارة والأعمال في موريتانيا؛ فلهن مشاريعهن البسيطة التي استطعن من خلالها تحقيق نجاحات كبيرة. أكثر من ذلك، يمكن القول إنهن سيطرن على السوق الموريتاني التجاري، وأنشأن أسواقهن الخاصة كـ"الشنقيط" الذي يطلق عليه سكان البلد "سوق النساء"، وهو الأكبر في العاصمة نواكشوط. وقد أسّسه اتحاد التاجرات والمقاولات عام 1997.
بالرغم من ارتباط الرعي وتربية القطعان بالرجال، إلا أن صناعة الألبان ظلت مرتبطة في موريتانيا بالنساء الرائدات في هذا المجال. وقد فتحت هذه الصناعة باب الرزق أمام آلاف النساء من مختلف الطبقات الاجتماعية، سواءً أكنّ يملكن مشاريع تجارية كبيرة خاصة بقطاع الألبان، أو يعتمدن على ما تدرّه رؤوس قليلة من الماشية لتلبية احتياجات أسرهن.