آراء حرة

“جامعة العرب”: لم ينجح أحد!!/ محمد سعدن ولد الطالب

7 مارس, 2016 - 16:26

بدا  اعتذار المغرب عن احتضان القمة العربية المقبلة صادما للجميع، وفي نفس الوقت بدا كاشفا لحالة يأس من أداء الجامعة العربية، يبدو أنها تجاوزت المزاج الشعبي لتصل إلى المزاج الرسمي، وجائت اللغة التي صيغ بها بيان الاعتذار المغربي والعبارات القوية التي تضمنها لتترجم عمق خيبة الأمل من الأداء الرسمي العربي الذي لم يتجاوز على مدى عقوده السبع عنتريات وخطبا لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به، فالمغاربة لم يقدموا  اعتذارا دبلوماسيا بمشاغل الملك مثلا أو بعدم الج

الالتباس حول موقف الجزائر من “حزب الله” و”ارهابه”… الجزائر لم تستدرك ولم تتراجع

7 مارس, 2016 - 16:03

الحقيقة أني عزمت على التوقف عن الكتابة لفترة، تكون كافية لزوال حالة الغضب الشديد التي انتابتني إثر تناول بعض وسائل الاعلام مرئية ومقروءة لموقف الجزائر الأخير بمجلس وزراء الداخلية العرب؛ وأسجل هنا كمواطن قارئ ومتابع، شعوري بحالة من المرارة كاد أن يتقيح لها القلب، ليس فقط من جراء تسرع البعض في ضمّ الجزائر الى أنظمة سلبتها القيادات الخليجية قرارها وأحتلت بشكل كامل خيارها، وإنما كذلك تلكم المزايدة بموقف العراق ولبنان في حين أن لتلكم الوسائل الاعلامية،

ما هو مستقبل الحكّام والدول والأفراد عندما يتوقّف الدوران؟

7 مارس, 2016 - 15:37

أعترف، وأنا أكتب من لبنان ، ومن دون خجل أو تقريظ ، ، تسدّ دروبي هنا ألقاب السعادة والفخامة ودولة الرئيس والنيافة والغبطة والزعامة والسماحة حيث كلّ مدير عام أو سفير أو نائب أو محافظ حالي وسابق هو صاحب سعادة. أصحاب السعادة لا يمكن حصرهم أو تعدادهم في لبنان قاعدون فوق الحبر والوطن وظهور الناس كما الجبال وفي بطون السلاطين وأمام أبوابهم وصار اللبنانيون أتعس أهل الأرض تأكلهم القمامة لا يفهمون السعادة سوى في الأفلام.

انفصام الولايات والمدن من أسباب التأخر المزمن

7 مارس, 2016 - 15:30

"لا شيء يربط بين مددنا و ولاياتنا إلا طرق طويلة، ضعيفة شحيحة و خالية من مقومات المدنية المريحة نهارا، و مظلمة، موحشة و خطيرة ليلا، الأمر الذي حدا بعديد المنظمات الدولية و بالمجموعة الأوروبية إلى تصنيفها ضمن أخطر طرق العالم ارتيادا حتى نهوا بمذكرات عملية موظفيهم بل و حرموا عليهم ارتيادها ليلا".

إلى جنات الخلد حسن الترابي...

6 مارس, 2016 - 11:51

المعاصرة حجاب...والخصومة حجاب أشد كثافة...و المنافسة العاطلة عن الموهبة، فوق أنها تحجب بداعية العجز، فهي توغر الصدور و تتنقص ما يمكن أن يتاح لإنسان من فضائل و من نسب لفعله بالمجد.

و حين تسقط كل هذه الحجب جميعا ( إلا الحجب المتأتية من قلة النباهة فهذه لن تسقط أبدا) سيبرز وجه الشيخ حسن الترابي عليه شآبيب الرحمة من ربه، سيبرز وجهه وضيئا في تاريخ السودان عالما و سياسيا و خطيبا ..عالما قام بفريضة التفكير كما لم يقم بها سياسي في هذا البلد.

متى ترتدي نواكشوط هيبة العواصم؟/الولي ولد سيدي هيبه

22 فبراير, 2016 - 10:50

لقد بات من المعلوم بداهة أن عواصم بلدان العالم تتمتع بأبعاد رمزية تمثل سيادة الوطن وهيبة الدولة لكونها مصدر القرار السياسي والأمني و كل ما يتعلق بقضايا الأمة. وهي فوق ذلك مقر الرئاسة والحكومة و الوزارات والمؤسسات الحيوية الرئيسة التي تدير شؤون البلد، و السلطات التشريعية والقضائية.

مستنقعات باسم "السياسة"!

26 يناير, 2016 - 13:09

كما يحيل العنوان الى اذهاننا التي ارهقها التأمل، فالسياسة علم قائم بحد ذاته، لكن وكغيره من المفاهيم وميادين الاشتغال، يشوبه الخلل في بعض المناطق التي اثقل كاهلها "الجهل"، فيكون الناتج: مستنقعا سياسيا بكل ابعاد هذا المفهوم. ولعل في بلداننا العربية على وجه الخصوص، تجد هذه المستنقعات السياسية ملاذا تكرس نهجه طفيليات في منابر السلطة، وبعد ان كانت ترتوي من مبادئ وافكار منهلها شارع الوطن، واحتياجات المواطن البسيط، وفقير افنى العمر لاجل قطعة خبز..

ثنائية الأمن و الإعلام.. سوء فهم أم خصام /الولي ولد سيدي هيبه

25 يناير, 2016 - 14:24

"طوبى لمن حافظ على سلامة عقله و روحه في زمن الريح الصفراء و انتشار الطاعون"/رضوى عاشور

رصاصات"ارتفاع الأسعار"/ أحمدولد الدوه

25 يناير, 2016 - 14:16

تتحفنا السلطة عادة بأقوال لا أفعال، عن محاربة الفساد والمفسدين، والوقوف إلى جانب الفقراء والمستضعفين، والهجوم على شجع التجار وترفع شعارات محاربة الفقر وتقريب الخدمات الأساسية من المواطن، وجعل المواد الاستهلاكية في متناول المواطنين الذي في غالبيتهم معدومي الدخل، أو متدني القوة الشرائية .

التاريخ.. إبحار ضد تيار البناء.. أم دفع توكلي للارتقاء/الولي ولد سيدي هيبه

20 يناير, 2016 - 15:19

لما أن التاريخ هو مرآة الأمم ، يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها و تستلهم من خلاله مستقبلها فإنه من الأهمية بمكان، الاعتناء به، والحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال نقلاً صحيحاً خاليا من الشوائب و الرواسب، بحيث يكون نبراساً وهادياً لهم في حاضرهم و محفزا على الاستشراف الممنهج لمستقبلهم . فالشعوب التي لا تاريخ لها لا وجود لها، إذ به قوامها، تحيى بوجوده وتموت بانعدامه .

الصفحات