أعرف عددا من منظمي المسيرة السلمية للشباب الموريتاني التي تم قمعها بعنف واعتقل العشرات من المشاركين فيها منهم عشرة من مكون وطني واحد تمت إحالتهم وفق مسطرة الاستعجال إلى السجن مساء أمس حيث ينتظرون محاكمة يوم الخميس القادم.
بين النخلة والصخرة والهضبة؛ ولد الشاب سيد أحمد ولد سيد الأمين المكني "الدو" في عائلة كريمة توارثت المجد والسمعة الطيبة والعمل الصالح كابرا عن كابر.
كان الطفل المولود، وهو يخرج إلى الحياة، جميلا، حسن الخلقة مثل فلقة القمر، تتجلي فيه شيم أهل البر؛ ولا غرابة في ذلك ما دامت عائلته أسرة أهل سيد الأمين ولد بوبكر شجرة وارفة الظلال، قطوفها دانية، ثمرها تعبق به كل الغصون..
تردد صدى كلمة الأمير عثمان ولد احمد عيده عفا الله عنا وعنه وعن جميع المسلمين، في الأرجاء حتى تجاوز كرمسين وبوجي، وخيل لكل أبناء المنطقة - بلا استثناء - أن الرجل يتحدث بألسنتهم، ويعري تهميشهم المتعمد من طرف الأنظمة المتعاقبة وآخرها نظام الرسام الذي يرسم لوحة العلم المتناقضة الألوان !
كانت بمثابة صرخة رجل عزيز لا يريد لمنطقته وأهله إلا الخير، خصوصا وأنها تستحقه بمقدراتها ومقدرات أبنائها وتاريخها الشريف.
لم يخفِ قادة المنتدى رفضهم الشديد ووقوفهم ضد مضامين مقترح التعديلات
الدستورية؛ خاصة تلك المتعلقة بإضافة شريطين بلون أحمر كرمز واعتراف
وتثمين لتضحيات الشهداء في سبيل الوطن؛ حسب المقدمين لمشروع التعديلات
الدستورية ومن يدور في فلك مناصرتهم.
قرأتُ يوم أمس فى برقية للوكالة الموريتانية للأنباء أن الرئيس الموريتاني وصل إلى باريس "للمشاركة في تدشين معرض مخزون الإسلام في أفريقيا من تمبكتو إلى زانجيبار، المنظم من طرف معهد العالم العربي"، وأن الرئيس "سيجري خلال وجوده في باريس محادثات عمل مع رئيس الجمهورية الفرنسية".
إن لموريتانيا الآن وزن سياسي مهم في المجتمع الدولي،وهاهي تتصرف بهذا الوزن في كل عمل أو نشاط تقوم به؛ فها هي انواكشوط تكتسب صفة العاصمة العربية الأكبر حيوية على الصعيد السياسي العربي والإفريقي، ولها حضور يتزايد يوما بعد آخر على الصعيد الدولي؛ فلا يكاد يمر أسبوع أو شهر،إلا وهناك نشاط دبلوماسي؛ وقياسا بما كان يحدث في السابق،فإن هذه الظاهرة تبدو ملفتة؛ ومعظم الذين أتوا ويأتون لانوكشوط، كانوا عرفوا السيد الرئيس محمد بن عبد العزيز واحتكوا به خلال حراكه ا
بعد تصويت أغلبية الشيوخ على رفض التعديلات الدستورية؛ سال الحبر وانثالت الملاحظات وتباينت المواقف؛ شجبا وتنديدا من جهة ومباركة وقبولا من جهة أخرى.
طبعا لم يكن مألوفا في السابق أن يعارض الشيوخ (شيوخ الأغلبية) طرحا حكوميا ومطلبا حزبيا، يعد توافقا مبدئيا بالنسبة لمشاركين في حوار سابق هم فيه طرف!! بل هو عينه *الوقوف على غير المألوف*
كيف نقرأ اليوم مسألة "الشيوخ" حتى لا نسقط في الطرفية المبالغة و نقول أزمة؟ و هل في سياق التعاطي السياسي الذي لم يلبس يوما ملامح مفهوم الدولة أو تقيد لحظة بقواعد اللعبة السياسية؟ و على أي من أنساق الديمقراطية التي تختلف في من بلد لآخر و من مجوعة لغوية لمجموعة أخرى أو حتى من قارة لقارة و هي النماذج على اختلافها التي نجحت في بلدان و أخفقت في أخرى؟