
بعد ما ظل الشأن الديني ردحا طويلا من الزمن محتكرا لدى جماعة من الناس تفسره كيف ما شاءت وتستغله كيف ما أرادت أبت عاديات الزمن إلا أن تقلب الأمر رأسا على عقب ليتجسد ذلك في ظهور جماعات الدعوة التي ما لبثت أن وضعت قواعد متينة وصارمة للدعوة لا تعرف إلى التمييز سبيلا، تنطلق من فلسفة تقوم على إشاعة العلم ونشر الوعي الديني بين طبقات العامة التي ظلت لفترة طويلة حبيسة التفسيرات الدينية المغلوطة التي تقوم في الغالب على الخرافات وتقديس ما لا ينبغي تقديسه، استن










