(هل يمثل أي فارق نوعي ما إذا كانت جزيرتا تيران وصنافير بين خليج العقبة وبين البحر الأحمر تحت سيادة مصرية أم تحت سيادة سعودية طالما لا تستطيع لا الجمهورية ولا المملكة ممارسة سيادتها الوطنية عليهما من دون "مباركة" إسرائيلية مسبقة؟!)
لا تزال أحاديث القمع بين الناشطين الشباب في موريتانيا، محور نقاش في مواقع التواصل الاجتماعي. يزداد التذمر من حالات السلطة «كمش» رقاب الناشطين وسجنهم. ولا تزال حكاية سيد عبدالله البخاري، الناشط في حركة «25 فبراير»، مع يوم الخامس عشر والسادس عشر من آذار / مارس، مضنية ومليئة بالقسوة في استحضار حوادثها الأليمة، بعد تعرضه للضرب المبرح على يد رجال أمن ملثمين.
دخلت موريتانيا بالفعل أمس حمى مدد الرئاسة ومعركة تعديل الدستور حيث أصبحت نوايا التمديد للرئيس الحالي، حسب المراقبين، واضحة على مستوى الموالاة التي تعد لمهرجان ضخم سينظمه الحزب الحاكم فاتح أيار/ مايو المقبل في مدينة النعمة (أقصى الشرق الموريتاني)، لإظهار شعبية الرئيس محمد ولد عبد العزيز في هذا المنعطف الخاص.
تواجه منطقة الساحل الإفريقي تحديات أمنية وتنموية تهدد استقرارها باستمرار، وزاد من خطورة تلك التحديات، تصاعد تهديدات الجماعات الإرهابية المتطرفة في عدد كبير من دولها، وأكد مجلس الأمن الدولي في آخر تقرير له حول" السلم والأمن في أفريقيا" أن التهديدات الأمنية ما زالت تحدق بالمنطقة بشكل متزايد، وهو ما دفع ببعض الدول التي تعتبر الأفقر في العالم، إلى تخصيص نسب كبيرة من ميزانياتها لمعالجة تلك التهديدات، وعلى الرغم من أن منطقة الساحل الأفريقي ظلت إلى وقت قر
يأخذ الحديث عن "صين" الأعماق طابع الحفاظ على البيئة الصينية من غابات و أنهار و مناطق رعوية و زراعية و محميات طبيعية و آثار تاريخية، و يتقمص في أمريكا شكل الحفاظ على التوازن القاري و السكاني و النظام في إطار استقلالية الولايات بخصوصياتها، و في أستراليا صفة الاهتمام البالغ بمميزات الدولة القارة الفريدة من صحرائها الشاسعة بإبلها السائبة، و كنغرها الأعجوبة إلى مناطقها الخصبة بنعاجها الولادة التي تصدر لحومها للعالم، و بخصوصية سكانها الأصليين من الأبور
لقد تاب نبينا إبراهيم ــ عليه وعلي نبينا السلام ــ من الكذبات الثلاثة الوردة القران الكريم ، لما رأي كوكبا، وشمسا ،وقمرا بزوغا.. يحسبها أربابا ـ لا تلبث أفُولاَـ ليتبين له الحقيقة الواحدة ويكشف ــ أن الا إله الا الله الأحد الصمد ـ ..
انها القمة الاسلامية الاسوأ في تاريخ منظمة “التعاون” الاسلامي.. فهل ستواجه مصير قمم الجامعة العربية؟ ولماذا تجنب الرئيس اردوغان مصافحة وزير الخارجية المصري؟ وكيف تحارب هذه الدول “الارهاب” وبعضها يوفر الدعم المادي والعسكري والحواضن الدافئة له؟
اعتبر الأمير المغربي هشام بن عبد الله ابن عم ملك المغرب عودة الربيع العربي مستقبلا لتصحيح الأوضاع، وسيكون ربيعا عنيفا هذه المرة لأن الشعوب ستكون أكثر راديكالية وصلابة لانتزاع حقوقها.
وانتهى الى هذا الاستنتاج في المحاضرة التي ألقاها في جامعة ييل بولاية كونكتكيت الأمريكية الثلاثاء أمام نخبة من الأستاذة والدبلوماسيين والمهتمين بالعالم العربي. ونشرت الجامعة نص المحاضرة في موقعها.