
حين نقرأ أن "لقاء سلام" عقد بين بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر فإن ذلك يريحنا لأول وهلة، إلا أنه لا يمنعنا من التساؤل عن ماهية العراك أو الخلاف الذي كان بين الرجلين واستدعى عقد اللقاء لطي صفحته، وحين نكتشف أن ذلك العراك أو الخلاف لم يكن قائما، فإن ذلك يحثنا على تحري الأسباب التي دفعت الإمام الأكبر للقيام بالزيارة التي وصفت بأنها تاريخية.










