
بينما طالب المدونون الموريتانيون بالاستفادة من الدرس الجزائري الماثل للعيان، ازداد المشهد السياسي الموريتاني سخونة أمس بعد أن رفضت الحكومة الموريتانية الاستجابة لطلب المعارضة المتعلق بإعادة تشكيل تناصفي لأعضاء لجنة الإشراف على الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو المقبل وتمسكها بعرضها الأخير الذي ينص على إضافة عضوين اثنين من المعارضة لهذه اللجنة مع الاحتفاظ بتشكيلتها الحالية التي يهيمن عليها أنصار الأغلبية الداعمة للجنرال غزواني مرشح السلطة القائمة










