
عبر الصحراء الموريتانية تتم عمليات تهريب للسلاح من جميع الأنواع إلى داخل بلاد شنقيط ومنه إلى دول الجوار. جماعات مسلحة بعضها "إيديولوجي"، وعصابات للمهربين احترفت التكسب من وراء السلاح الذي ينشر الفوضى والقتل، ويوقف النشاط الإقتصادي، في حرب مفتوحة عبر الصحراء الشاسعة.










