
تناول القرآن الكريم الحرية وأصّل لها، وبيَّن مقاصدها وفروعها في سياقات مختلفة ومعان متعددة، وهو ما يؤكده كل تشريع من تشريعاته التي أسست على مبدأ الحرية والاختيار، وهذا ما يؤكده الأساس العام للدين برفضه لكافة مستويات الإكراه في الدين، وحيث ارتفع الإكراه حلَّت محله الحرية الموازية لمبدأ الإكراه، وإذا حلل الإنسان هذا المبدأ القرآني فسيجد أنه تتجسد في معانيه وسياقات غيره من النصوص، حرية الإنسان المسلم وخاصة في المجالات التعبدية وفي العلاقات الاجتماعية،










