نشرت شركة تازيازت موريتانيا، اليوم الخميس، مقابلة مع أول شخص يصاب بالفيروس كوفيد 19 في موريتانيا، منتصف شهر مارس الماضي، والذي هو أحد موظفي هذه الشركة.
وحملت المقابلة عنوان «تجربة مع فيروس كورونا المستجد – رواية موظف».
كالنار في الهشيم ينتشر فيروس كورونا المعروف علميًّا ب (كوفيد ١٩) ولا شيء حتّى الآن يمكنه إنهاء هذا الوباء، تتعالى الصرخات والمناشدات من الجميع بأن يبقى الجميع في المنازل وألا يخرجوا، وأن يبقوا على أنفسهم مسافة آمنة إن اضطرّوا للخروج مع أخذ المعدات اللازمة بالحسبان من أقنعة وجهٍ ومعقمات، ولكن حتى هذا الحل هو أضعف ما يمكن أن يفعله البشر مع جائحة عصرنا، وأكبر ما يقدمه الأُناس العاديون للتخفيف من عدد الإصابات وفق نظرية تسطيح المُنحنى.
شهدت موريتانيا أمس مسيرة "افتراضية" من أجل إنصاف الأرقاء السابقين، وذلك بعد ما تم إلغاء مسيرة كانت تنظم سنويًا بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19).
المسيرة كانت تنظم سنويًا من قبل "الميثاق من أجل الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين" الذي قرر أن ينظم مسيرة افتراضية هذا العام.
تثير جائحة كورونا وما رافقها من فرض لحظر التجول وقوانين الطوارئ ونزول لقوى الأمن والجيش إلى الشوارع حتى في بعض الدول الديمقراطية تساؤلات حول إذا ما كانت سلطة الدولة ستتوسع بفعل هذه الجائحة لتقيد الحريات تحت ذريعة مكافحة الوباء والحفاظ على الأمن، وعلى الرغم من أن بعض هذه الإجراءات معقولة بل وربما مطلوبة في مثل هذه الظروف الاستثنائية، إلا أن البعض أثار مخاوف مشروعة من أن تتوسع الرقابة على المجتمع ويستمر تقييد الحريات حتى بعد زوال هذه المحنة، خصوصاً أ
أعلن وزير الصحة الدكتور نذيرو ولد حامد اليوم الأربعاء في نواكشوط شروع قطاع الصحة في التنفيذ الفعلي لحزمة التعهدات الصحية التي أعلن عنها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني يوم 20 يناير 2020 في إطار برنامج الأولويات رقم 1.
كشفت جامعة «جونز هوبكنز»، اليوم الأربعاء عن قفزة جديدة في الإصابات والوفيات بفيروس كورونا بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال الـ24 ساعة الماضية؛ حيث تم تسجيل أكثر من 24 ألف إصابة جديدة و2096 مقابل 1378 حالة وفاة سجلت أول أمس الاثنين.
أعلن المدير العام للصحة العمومية بوزارة الصحة الدكتور سيدي ولد الزحاف صباح اليوم الأربعاء عن تسجيل ثامن حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا كوفيد 19 في موريتانيا.
الميزة النسبية التي فاخرت بها إسرائيل طويلاً، وسوّقتها بنجاح لافت، وتاهت بها كثيراً، ولا سيما على العالم العربي، كانت ماثلةً في أنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في صحراء الشرق الأوسط، بدأت هذه الميزة أخيرا في التآكل التدرجي، وآلت إلى مسخرة كاملة الأوصاف، في الدولة الوحيدة التي تحتفل رسمياً بعيد المساخر (بوريم) كل عام، وذلك على وقع ما يجري في هذه الآونة من مساوماتٍ وضيعةٍ بين الضباع والذئاب، وتعديلات قوانين أساس لشرعنة الفساد، وانتهاكاتٍ بالجملة لقوا