
قد يعتقد بعض من يقرأ هذا العنوان أنه ينطوي على مبالغة في الطرح أو أنه يحمل تجنيا، لكنه يتناول ببساطة واقعا تعيشه البلاد وأسئلة حائرة تبحث عن أجوبة موضوعية، يلح المواطن العادي في طرحها ولا يجد لها جوابا شافيا من طرف السلطة والمعارضة معا، بل كلما وجد نفسه يسأل يجد أن السؤال، على طريقة الفلسفة، يزيحه إلى سؤال آخر أكثر إلحاحا وعمقا.








