
تشهد الساحة الموريتانية في الآونة الأخيرة تحولات مثيرة للجدل تمثلت في إعلان بعض القبائل تهانيها لأمراء محليين في مشهد فهم من طرف كثيرين وكأنه عودة إلى طقوس المبايعة التقليدية التي عرفتها المنطقة قبل قيام الدولة الوطنية الحديثة.
واللافت في الأمر أن قبائل لم يسبق لها أن خضعت تاريخيا لسلطة أمير – مثل تنواجيو – شاركت في هذه التظاهرة الاجتماعية وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول دلالات هذه الخطوة وتداعياتها على مستقبل المجتمع الموريتاني.










