تواصلت عبر المسيرات والتدوينات والقصائد الشعرية والتبرعات السخية، احتفالات الموريتانيين بوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال، الذي يعتبرونه انتصارا للمقاومة وانهزاما لجيش المغتصبين.
ينشغل الموريتانيون عظيم الانشغال بمجريات الأوضاع في غزة، والجميع يتبارى في إظهار التضامن، فهناك من رفعوا العلم الفلسطيني على سطوح منازلهم ومن علقوها على ظهور سياراتهم.
أما مدونو شبكات التواصل فقد اتخذوا من هاشتاغ “غزة تحت القضف” #GazaUnderAttack وسماً يوقعون به تدويناتهم المؤيدة كلها للشعب الفلسطيني في محنته، والرافضة للعدوان الصهيوني على المدنيين الرافضين للمذلة والخنوع لإرادة المحتلين.
طالب أعضاء مجلس الشيوخ السابق الملغى بموجب التعديل الدستوري الذي فرضه الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز عبر استفتاء آب/ أغسطس 2017 بإلغاء ذلك التعديل باعتباره من ضمن ملفات فساد النظام السابق الجاري التحقيق بشأنها ملحين على ما سموه بـ»العودة للوضعية الدستورية الطبيعية».
قال حزب الاتحاد من أجل الجمهورية إن الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز “ظهر على حقيقته كمتهم باختفاء الكثير من ثروات البلد”، مشيرا تناغم أفكاره مع بيان صادر عن حزب “بعثي” انتقد سياسات الرئيس الحالي.
وكان “حزب البعث العربي، القطر الموريتاني” قد نشر بيانا علق خلاله على تهنئة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني للشعب بمناسبة العيد قال فيه إن الرئيس الحالي خيب آمال الموريتانيين.
عادت قضية الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز للواجهةء بعد أن فرض عليه قاضي التحقيق بالنيابة العامة بولاية نواكشوط الغربية، الإقامة المنزلية الإجبارية مع الإبقاء “على التدابير السابقة للمراقبة القضائية الت
تخلى الموريتانيون عن جميع اهتماماتهم مركزين على متابعة مجريات العدوان الإسرائيلي على الأقصى وعلى المقدسيين، حيث استنكرت عشرات الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية والحقوقية والنقابية والدينية، في موريتانيا، والمنظمات المجتمعية في بيانات ووقفات احتجاج متواصلة، استنكرت العدوان الصهيوني المتواصل على الأقصى والقدس وكل فلسطين، منددة بتمالؤ المجتمع الدولي، وبصمت وتخاذل العرب والمسلمين.
تخلى الموريتانيون عن اهتماماتهم ليوجهوا مواقف تضامنهم ونصرتهم شطر مدينة القدس، حيث يواجه المقدسيون منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها شرطة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، وبخاصة في منطقة “باب العامود” وحي “الش
خوفا من استغلالها في الحملة السياسية المركزة التي يقودها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ضد نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، حسب محللين، اضطرت الحكومة الموريتانية لتكذيب ما نُشر حول انتقادات الرئيس للوزراء وا